لبنان
أحيا الحزب السوري القومي الاجتماعي (منفذية بعلبك) ذكرى الثامن من تموز "يوم الفداء ووقفة العز" التي تجسد استشهاد مؤسس الحزب أنطون سعادة، خلال احتفال أقيم في قاعة تموز بمدينة بعلبك، بحضور نواب سابقين ورجال دين ورؤساء بلديات ومخاتير، إلى جانب قيادات حزبية وفصائلية واجتماعية.
افتتح الاحتفال بعرض وثائقي مصور استعرض محطات من سير الشهيد أنطون سعادة، ألقى بعدها منفذ عام بعلبك، حسين الحاج حسن، كلمة شدد فيها على قيمة الذكرى التي تعكس ثبات سعادة ورسوخ عقيدته أمام الترهيب. وتطرق الحاج حسن إلى الواقع المعيشي والاجتماعي المتردي جراء الحرب المتصاعدة، داعيًا الحكومة ومجلس الوزراء ووزارة الشؤون الاجتماعية إلى تحمل مسؤولياتهم وتوفير الدعم اللازم للأسر الفقيرة والنازحة وبدل الإيواء، ومحذرًا من التحرّك بكل الوسائل المشروعة في حال استمرار التغاضي عن المطالب الشعبية.
من جانبها، أكدت نقيبة الإعلام المرئي والمسموع، رندلى جبور، دعمها للمقاومة وعلى رأسها حزب الله في مواجهة الاحتلال "الإسرائيلي"، مشددة على أهمية الوحدة والقومية الفكرية والانتماء الوطني في هذه المرحلة الحاضرة.
بدوره، أشار الحاج حسين نصر الله إلى أن طروحات سعادة حول وحدة الأمة تكتسب أهمية مضاعفة في الوقت الراهن، محذرًا من مساعي التفريط بالسيادة عبر الاتفاقات المفخخة والتنسيق الأمني مع الجانبين الأميركي و"الإسرائيلي". وأكد نصر الله ثبات مشروع المقاومة والتمسك به حتى تحرير الأرض، داعيًا إلى الحفاظ على وحدة المجتمع اللبناني بمختلف مكوناته مسلمين ومسيحيين والتصدي لمحاولات إحداث الفتنة.
وفي كلمة حركة أمل، أكد الشيخ حسن المصري أن التمسك بخيار المقاومة والجيش والشعب هو الرد الطبيعي على مخططات العدو، مشددًا على أن أي تفاهم لا يلزم العدو بوقف شامل لإطلاق النار والانسحاب الكامل وعودة النازحين وإعادة الإعمار ودون شروط أو مراقبة هو "تفاهم في عالم الوهم".
واختُتم الاحتفال بكلمة رئيس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الاجتماعي، جورج ديب، الذي أكد أن المقاومة هي فعل استجابة للعدوان "الإسرائيلي" المتواصل منذ عقود، وأن المطالبة بنزع سلاحها تفريط بعناصر القوة. ودعا ديب السلطة السياسية إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني والتمسك بثلاثية "الشعب والجيش والمقاومة" لحماية لبنان ودحر الاحتلال عن أرضه.