لبنان
ردّ عضو المجلس السياسي في حزب الله الحاج غالب أبو زينب على تصريحات السفير الأميركي في لبنان، واصفًا إياها بالوقحة، ومتهمًا إياه بالتحدث "بلسان صهيوني" ومحاولة تبرير القتل الهمجي الذي يمارسه العدو "الإسرائيلي" بشكل ممنهج بحق اللبنانيين، من النساء والأطفال والرجال الآمنين في منازلهم، في قرى الجنوب وبلداته.
وقال أبو زينب إن السفير الأميركي يعمد، بكل فظاظة، إلى تحميل الضحية مسؤولية ما يرتكبه الجلاد من جرائم، معتبرًا أن تصريحاته تأتي في سياق تبرير العدوان والتغطية على تداعياته.
وانتقد أبو زينب حديث السفير الأميركي عن مصلحة أبناء الجنوب وحرصه على عودتهم إلى قراهم وبلداتهم وأرزاقهم، معتبرًا أن ذلك يتناقض مع سياسات الإدارة الأميركية التي يمثلها.
وقال إن الإدارة الأميركية تغطي كل عمليات الإبادة العمرانية الممنهجة التي يتعرض لها الجنوب، وتبرر جرائم القتل والاحتلال، كما توفر لـ"إسرائيل" السلاح والدعم السياسي.
وأضاف أن الولايات المتحدة شريكة في العدوان من خلال إعطاء "إسرائيل" الضوء الأخضر لممارسة عدوانها وإرهابها في لبنان والمنطقة.
ورأى أن تصريحات السفير الأميركي لا تمثل سوى "انفصام عن الواقع ومحاولة بشعة لتجميل العدوان وتغطيته بالذرائع الواهية".
واعتبر أبو زينب أن التصريحات الأميركية تكشف مجددًا "حقيقة السلوك الأميركي المعادي للإنسانية" في لبنان وفي مختلف البلدان العربية والإسلامية، متهمًا الإدارة الأميركية بالنزق الدموي والتماهي الكامل مع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو.
وقال إن هذا التماهي يجعل الطرفين، "وجهين لعملة واحدة، وشريكين في المسؤولية عن دماء شعبنا وأطفالنا".
وأكد أبو زينب ثقته بأن "أهلنا وشعبنا" يدركون جيدًا من يقف إلى جانبهم ومن يتآمر عليهم، مشيرًا إلى أنهم على دراية كاملة بأن من "تلوث وجهه ويداه بدماء الأبرياء"، وكان "شريكًا كاملًا" في الجرائم والمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق لبنان، لا يمكن أن يُنتظر منه خير.
وشدد على أن المواقف التي أطلقها السفير الأميركي لا يمكن فصلها عن السياسات الأميركية المنحازة إلى "إسرائيل" ومغطية لأفعالها بحق لبنان.