اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

لبنان| المؤتمر العربي العام معزيًا باستشهاد الإمام الخامنئي: ارتبط اسم الشهيد القائد بانتصارات الأمة الكبرى وكان الشريك الحقيقي لفلسطين

منذ شهرين
76

أشار المؤتمر العربي العام في تعزية باستشهاد الإمام السيد علي الخامنئي، إلى أنّه "يحتسب المؤتمر العربي العام عند الله تعالى قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، سماحة السيد علي الخامنئي، شهيدًا وقائدًا استثنائيًا، بقلوب مؤمنة يغشاها الحزن ولا ينال منها البأس، وبنفوس ثابتة لا يرتادها القنوط واليأس، بل تستشرف المستقبل من بين عزائم المقاومين الصادقين والقادة الصدوقين، وتستلهم من سيرتهم العطرة ودمائهم الطاهرة دروس الصمود والوفاء".

وأضاف: "لقد ارتبط اسم الشهيد القائد بانتصارات الأمة الكبرى، فكان الشريك الحقيقي لفلسطين منذ تحرير غزة بسواعد المجاهدين عام 2005، ومرورًا بكل معارك القطاع المقاوم على الكيان وآلة القتل الأميركية، وصولًا إلى ملحمة طوفان الأقصى البطولية. وإلى جانب المقاومة اللبنانية، سجل حضوره الفاعل في تحرير الجنوب عام 2000، ثم في مدافعاتها وانتصاراتها الإلهية عام 2006. كما امتدت بصماته إلى اليمن العظيم، حيث كان من صناع انتصاراته الباذخة على ثنائي الموت والقتل والدمار  -أميركا والكيان الصهيوني- في البحرين العربي والأحمر، إسنادًا قويًا لغزة. وكان قدس الله روحه شريكًا أصيلًا في كل انتصارات الأمة، وقائدًا استثنائيًا صنع لها نهضة علمية في إيران جعلتها في أقوى حالاتها المعنوية والمادية والعسكرية والعلمية، أكثر من أي وقت مضى في تاريخها الحديث".

وأضافت أنّه "يبسط أخلص التعازي وأصدق المواساة، إلى الأمة كلها من محيطها إلى خليجها، وإلى الشعب الإيراني الشقيق الذي ما فتئ ينجب الأفذاذ من القادة ويجسد بتضحياته معنى الإخاء والصدق والبطولة. كما يتوجه بالعزاء إلى المقاومة في كل محور الشرف في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وسائر بلادنا الولودة، وإلى الإنسانية جمعاء وهي تفقد قائدًا عمل بصدق ووعي وقوة إرادة لصناعة مستقبل كوني جديد تسوده قيم الحرية والعدل والكرامة الإنسانية".

ولفت إلى أنّه "يحتسب هذا القائد الاستثنائي عند بارئه، موقنًا أنه قضى نحبه على الصدق والوفاء، وارتقى شهيدًا في معركة الأمة الكبرى، بقصف أميركي "إسرائيلي" غادر، فيكون بذلك رافدًا في سلسلة الشهداء الذين مضوا على ذات الدرب، ومكملًا لعقد من سبقوه من القادة الصادقين الأوفياء. وإنه ليؤكد أن إرثه الطاهر ودمه الزكي سيثمر للأمة والإنسانية عزائم لا تلين، وقوة لا تنكسر، وانتصارات لا تتوقف".

وشدد على أنّه "لا تحسبوه مماتَ شخصٍ واحدٍ فمماتُ كلِّ العالمينَ مماتُه".

المصدر : بيان