التغطية الاخبارية
رئيس جمعية قولنا والعمل: سنبقى مع فلسطين ولن نتخلى عن القدس مهما اشتدت الجراح
لمناسبة يوم القدس العالمي، نظّمت جمعية قولنا والعمل احتفالًا خاصًا لطلبة القرآن الكريم في مركز عمر بن الخطاب لتعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية في مسجد ومجمع عمر بن الخطاب في بلدة برالياس، وذلك برعاية رئيس الجمعية الشيخ الدكتور أحمد القطان، وبمشاركة رئيسة الهيئة النسائية في الجمعية المهندسة منال القطان، إلى جانب حضور من الطلبة الذين قدّموا كلمات وأناشيد تعبّر عن تمسّكهم بالقدس وفلسطين.
وفي كلمته خلال الاحتفال، توجّه الشيخ الدكتور أحمد القطان إلى طلبة القرآن الكريم مؤكدًا أهمية هذه المناسبة التي تتزامن مع الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، مشيرًا إلى أن يوم القدس العالمي سيبقى عنوانًا لوحدة الأمة الإسلامية، وأنه مناسبة متجددة لتأكيد الارتباط بالقدس وفلسطين.
وقال القطان إن هذا اليوم يذكّر المسلمين دائمًا بأنهم مع القدس ولن يتخلوا عنها، ولن يتخلوا عن فلسطين رغم كل الجراح والآلام، ورغم ما يشهده الشعب الفلسطيني من دمار وقتل وتشريد، وما يتعرض له من عدوان متكرر من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد أن الأمة، مهما اشتدت عليها الظروف، ستبقى إلى جانب فلسطين والقدس، مشددًا على أن مواجهة الاحتلال ستستمر بكل ما تملك الأمة من قوة، وأن هذا العدو – على حد تعبيره – لن يكون له بقاء في أرض الأمة العربية والإسلامية.
وأضاف القطان أن طلبة القرآن الكريم في مركز سيدنا عمر بن الخطاب سيبقون على النهج القرآني القويم، متمسكين بكتاب الله وسنة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ومؤكدين التزامهم بعقيدة مواجهة الاحتلال ونصرة المظلومين.
وأشار إلى أن الوقوف إلى جانب فلسطين والقدس ليس مقتصرًا على الكبار، بل هو مسؤولية تشمل كل الأجيال، مؤكدًا أن الأطفال والشباب في مختلف الأعمار سيبقون إلى جانب فلسطين والمسجد الأقصى، وإلى جانب أطفال غزة وفلسطين ولبنان واليمن والعراق وكل الأطفال الذين يعانون من العدوان.
كما وجّه القطان تحية من لبنان، ومن طلبة مركز عمر بن الخطاب لتعليم القرآن الكريم، إلى كل الأطفال والرجال والنساء والشيوخ الذين يواجهون الظلم والعدوان، معربًا عن ثقته بأن النصر سيكون حليف أصحاب الحق.
وأكد أن العدوان الذي يستهدف لبنان وفلسطين وإيران وغيرها من البلدان لن يرهب الشعوب، مشددًا على أن الثقة بالله وبالحق الذي تدافع عنه هذه الشعوب كفيلة بأن تقود إلى النصر في نهاية المطاف.
وجدّد القطان في ختام كلمته العهد بالبقاء على نهج المقاومة والوفاء لتضحيات الشهداء الذين سقطوا دفاعًا عن الأرض والمقدسات، معربًا عن أمله بأن يأتي يوم القدس العالمي المقبل وقد تحرر المسجد الأقصى، وأن يتمكن المسلمون من الصلاة فيه أحرارًا.
من جهتها، أكدت رئيسة الهيئة النسائية في الجمعية المهندسة منال القطان في كلمة لها أن ما يشهده العالم الإسلامي من أحداث يؤكد أهمية التمسك بالهوية الإسلامية وتعاليم القرآن الكريم، مشددة على ضرورة ترسيخ قضية القدس في وعي الأطفال وطلبة القرآن الكريم، باعتبارها قضية مركزية للأمة.
وتخلل الاحتفال كلمات وأناشيد قدّمها عدد من طلبة القرآن الكريم عبّروا فيها عن تضامنهم مع أطفال فلسطين وتمسكهم بالقدس والمسجد الأقصى، مؤكدين أن الأجيال الصاعدة ستبقى متمسكة بالقضية حتى تحقيق الحرية والعدالة.
