التغطية الاخبارية
اللقاء التشاوري الوطني لعشائر وعائلات بعلبك الهرمل يدين قرار طلب مغادرة السفير الإيراني
بيان صادر عن اللقاء التشاوري الوطني لعشائر وعائلات بعلبك الهرمل:
يدين اللقاء التشاوري الوطني لعشائر وعائلات بعلبك الهرمل ويشجب بأشد العبارات قرار طلب مغادرة السفير الإيراني، ويعتبره إجراءً سياسيًا مرفوضًا ومدانًا لا يخدم المصلحة الوطنية اللبنانية، ويشكل رضوخًا واضحًا للضغوط الخارجية وتراجعًا غير مبرّر عن مقتضيات السيادة الوطنية واستقلال القرار اللبناني.
ويرى اللقاء أن الإقدام على مثل هذا القرار في ظل استمرار الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة على لبنان وسقوط الشهداء من أبنائه، يشكل خطوة خطيرة ومستنكرة تتعارض مع أولويات المرحلة الوطنية، وتضعف عناصر القوة الداخلية في مواجهة العدوان "الإسرائيلي" المتواصل، وتثير استياء عميقًا لدى شريحة واسعة من اللبنانيين.
كما يؤكد اللقاء أنّ هذا القرار يمثل مسابًا غير مبرّر بالعلاقات التاريخية التي جمعت الجمهورية اللبنانية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، وخروجًا غير مبرّر عن مقتضيات المصلحة الوطنية العليا في مرحلة تفرض تعزيز التضامن الداخلي في مواجهة التحديات المصيرية.
ويعلن اللقاء دعمه الكامل لمواقف دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، ولنائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سماحة العلامة الشيخ علي الخطيب، كما يعبر عن تأييده لمواقف جميع القوى الحزبية والوطنية والشخصيات والفعاليات والشرائح الشعبية التي عبرت عن رفضها لهذا القرار وتمسكها بسياسة وطنية مسؤولة تحفظ مصلحة لبنان العليا وتصون علاقاته مع الدول التي ساندته في مواجهة الاعتداءات والتهديدات.
وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية، يطالب اللقاء الدولة اللبنانية بالتراجع الفوري عن هذا القرار المدان، لما يشكله من انعكاسات سلبية على وحدة اللبنانيين واستقرارهم وموقع لبنان في مواجهة الاعتداءات "الإسرائيلية" المستمرة، وصونًا للمصلحة الوطنية العليا.