اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي العدوان الأميركي - الصهيوني على إيران | تغطية مباشرة

إيران

الخارجية الإيرانية: الهجمات الأميركية أجهضت السلام.. وسندافع عن سيادتنا ووحدة أراضينا
🎧 إستمع للمقال
إيران

الخارجية الإيرانية: الهجمات الأميركية أجهضت السلام.. وسندافع عن سيادتنا ووحدة أراضينا

89

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية بشدّة "الهجمات العدوانية الأميركية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية خلال الـ24 ساعة الماضية"، مؤكّدةّ أنّ "هذه الهجمات الوحشية لا تُعَدُّ انتهاكًا صارخًا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة فحسب بل تُشكل أيضًا تهديدًا خطيرًا للسلم والأمن الدوليّين".

وقالت الخارجية الإيرانية، في بيان، الاثنين 13 تموز/يوليو 2026: "هذه الهجمات أجهضت جميع الجهود المبذولة خلال الأشهر القليلة الماضية لخفض التوتر وإرساء السلام في غرب آسيا"، مضيفةً: "بينما لم يمضِ سوى 25 يومًا على توقيع اتفاقية إنهاء الحرب، انتهك النظام الأميركي علنًا جميع بنود تلك الاتفاقية تقريبًا".

وبيّنت أنّ "النظام الأميركي ارتكب أبشع جرائم الحرب من خلال مهاجمة البُنية التحتية للنقل الإيراني وقوارب الصيد وسفن الشحن ومرافق الأرصاد الجوية والمباني، وسبّب عودة انعدام الأمن في مضيق هرمز وتعطيل الملاحة التجارية الدولية".

وأشارت إلى أنّ "الجيش الإرهابي الأميركي حوّل هذه الدول (دول الخليج) فعليًا إلى ساحة حربه غير الشرعية والإجرامية ضد الشعب الإيراني"، معلنةً عن "عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الدفاع عن سيادة إيران ووحدة أراضيها ضد العدوان العسكري الأميركي وأيّ معتدٍ آخر"، ومحذّرةً من "أيّ مشاركة أو تعاون مع الأطراف المعتدية".

كذلك، شدّدت على أنّ "الدول المجاورة ملزمة بموجب القانون الدولي بمنع الأطراف المعتدية من استخدام أراضيها ومنشآتها لشن عدوان عسكري على إيران"، قائلةً: "منشأ الهجمات على إيران ومصدرها سيكونان هدفًا مشروعًا للضربات الدفاعية التي تشنّها قواتنا المسلحة".

وبيّنت الخارجية الإيرانية أنّ "الحزب الحاكم في الولايات المتحدة يواصل في انتهاكه للمعاهدة حملته لنشر الأكاذيب والأخبار الكاذبة لتشويه الحقائق وتبرير انتهاكاته للقانون"، مؤكّدةً أنّ "ما ادّعاه الرئيس الأميركي (دونالد ترامب) بشأن نتائج محادثات مسقط يوم السبت (11 تموز/يوليو 2026) محض افتراءات نابعة من اليأس".

ولفتت الانتباه إلى أنّ "محادثات مسقط ركّزت أساسًا على ترتيبات إدارة مضيق هرمز وطرق الملاحة وللأسف حالت الولايات المتحدة دون التوصل إلى نتيجة في هذا الشأن".

وفيما أسفت الخارجية الإيرانية لـ"النهج غير البنّاء للأمانة العامة للأمم المتحدة اتجاه انتهاك الولايات المتحدة الواضح للقانون"، دعت إلى "محاسبة المعتدين ومعاقبة مرتكبي الجرائم المرتكَبة ضد الشعب الإيراني". 

الكلمات المفتاحية
مشاركة