التغطية الاخبارية
لقاء القوى الوطنية في البقاع يدين استهداف الإعلاميين والمدنيين اللبنانيين ويطالب بتحرك عاجل
صدر عن لقاء الأحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع، اليوم الأحد (29 آذار/مارس 2026)، بيان شديد اللهجة أكد فيه أن المأزق الميداني لجيش العدو "الإسرائيلي" وهزيمته المتكررة على أرض الجنوب المقاوم دفعه لاستهداف الإعلاميين والطواقم الإسعافية عمدًا وبسابق ترصد، مستخدمًا ذرائع وأكاذيب لتبرير أعماله الوحشية.
وأشار البيان إلى أن هذه الأعمال الإجرامية بحق المدنيين اللبنانيين تعكس "إرهاب الدولة المنظم" للكيان الصهيوني، داعيًا القوى الحية وأحرار العالم والأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان إلى وضع حد للإجرام الصهيوني المستمر، بما في ذلك تهجير السكان وقتل الصحفيين والمسعفين بدم بارد.
كما طالب اللقاء الدولة اللبنانية بالتحرك السريع ورفع الصوت على كافة الصعد، بدل الانشغال بسجالات عقيمة، محذرًا من أن القرار السيادي الوطني في ظل الحرب المفتوحة على لبنان لا يزال متأثرًا بسفارة عوكر، ما يعكر صفو الوحدة الداخلية ويخفي جرائم الاحتلال "الإسرائيلي" اليومية.
وأكد البيان أن الشعب اللبناني، المعروف بوطنيته وحميته واستقباله موجات النزوح بروح أخوية وإنسانية، مدعو إلى رفض محاولات الفتن والتحريض الداخلي من قبل سياسيين وإعلاميين مستأجرين، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية والروح الجامعة، لأن الخلل الداخلي يمثل خطورة توازي العدوان الخارجي.