اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بالأرقام: تصاعد انتحار جنود جيش العدو

لبنان

اجتماع إعلامي قانوني صحي بحث في سبل ردع العدو عن استهداف الصحافيين
🎧 إستمع للمقال
لبنان

اجتماع إعلامي قانوني صحي بحث في سبل ردع العدو عن استهداف الصحافيين

القانون
93

استقبل وزير الإعلام بول مرقص في مكتبه في الوزارة، بناء على دعوته، وفدًا من مجلس نقابة المحامين في بيروت برئاسة النقيب عماد مرتينوس يرافقه أمين السر نديم حمادة وأمين الصندوق لبيب حرفوش، والمحامي الدكتور جورج يزبك في حضور وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين.

مرقص

بداية الاجتماع، تحدث الوزير مرقص، وقال: "يجمعنا ووزارة الصحة ونقابة المحامين هم واحد، وهو الاعتداءات "الإسرائيلية" على المدنيين، وتحديدًا على الصحافيين والطواقم الإسعافية والطبية والاستشفائية".

وتابع مرقص: "نقابة المحامين في بيروت، ستساند هذه الجهود بما لديها من خبرة وتميز في المجال القانوني الدولي الإنساني، في ما يتعلق بمكافحة وردع هذه الاعتداءات "الإسرائيلية"".

ووعد مرق اللبنانيين بمتابعة هذه القضايا التي تعني الجميع، مضيفًا: "وسنواصل اهتمامنا ولن نتوقف أبدًا".  

وأعلن "أن وزارة الاعلام، تقدمت بمذكرات احتجاج وجهتها إلى كل من "اليونسكو" و"اليونيفيل" و"مجلس حقوق الانسان" بالتعاون مع مندوبتي لبنان في المجلس السفيرة كارولين زيادة، وفي اليونسكو السفيرة هند درويش، بواسطة وزارة الخارجية. 

وعن الضمانات الدولية بعدم استهداف "إسرائيل" للإعلاميين والصحفيين، أشار مرقص إلى أنه "التقى منذ أيام قليلة، رئيسة بعثة الاتحاد الاوروبي في لبنان وعددًا من سفراء الاتحاد وممثليهم، لطلب مساعدتهم للضغط على "إسرائيل" لمنع تكرار أفعالها في حق الصحافيين والإعلاميين".

نقيب المحامين

وتحدث نقيب المحامين عماد مرتينوس في اللقاء، مشددًا على "وضعْ الأمور في نصابِها الصحيح".

وقال: "نحن في خندق الحقيقة، نحملُ أمانةَ الكلمة في وجه التضليل والظلم. المحامي يدافعُ عن الحق في قصور العدل وساحاته، والصحافي يبحث عنه في ساحةِ الرأي العام؛ ومعًا، نحتمي بالقانون وبحرية الرأي والتعبير، والغايةُ واحدة: إحقاقُ الحق وصونُ كرامة الإنسان". 

أضاف: "انطلاقًا من هذه الثوابت، تشجبُ نقابة المحامين أيَ اعتداءٍ يطالُ الإعلاميين في أثناء قيامهم بواجبهم المهني، وتؤكد أن حمايةَ الصحافيين ليست مسألةَ تضامنٍ مهني فحسب، بل التزامٌ قانوني وأخلاقي تفرضُه المواثيقُ الدولية والأعرافُ الإنسانية، فاستهدافُ الصحافيين خلال النزاعات المسلحة يشكّلُ انتهاكًا صارخًا لقواعدِ القانون الدولي الإنساني، واعتداءً مباشرًا على حرية الكلمة وحق المجتمع في المعرفة".

وتابع مرتينوس: "ومن موقعنا بوصفنا حماة لسيادة القانون، ومعالي الوزير الدكتور بول مرقص، هو أحدُ حراسِ القانون بشخصه وبمؤسسة "جوستيسيا" التي أنشأها بوصفها منظومة قيم تحمي الإنسانَ وتصونُ المجتمع وتؤسسُ لدولة عادلة، نطالب بفتح تحقيق دولي في جرائمِ الحرب التي استهدفت مدنيين وإعلاميين، وكانت آخرُ ضحية الصحافية آمال خليل التي قيل فيها إنها آمالُ الجنوب، وأنا أقول، إنها آمالُ لبنان المتحد والمتضامن". 

وزير الصحة

ثم كانت كلمة لوزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، جاء فيها: "يا للأسف أمام هذا القتل المستمر تجاوزت أرقام الشهداء إلى الآن أكثر من 2500 شهيد وأكثر من 7750 جريحًا، من بينهم مئة شهيد من القطاع الصحي. هؤلاء الشهداء يُستهدفون في آليات الإسعاف والمراكز الصحية أو على أبواب المستشفيات وهم يقومون كالإعلاميين برسالة إنسانية سامية، وقد اختلط الدم بين الإعلام والمسعفين في حادثة آمال، وفي أماكن عدة كان المسعف يُستهدف خلال عمليات إنقاذ الصحافيين". 

وأضاف: "يا للأسف أمام هذا القتل الممنهج للاعلاميين وللعاملين الصحيين، من واجبنا أن نوثق كل هذه الاستهدافات، وهذا ما قمنا به في وزارة الصحة، حيث وثقنا بالتاريخ عدد شهداء وجرحى الطواقم الصحية ونوع الإصابات وأودعنا هذه المعلومات لدى الحكومة اللبنانية واللجنة الوزارية التي يرأسها دولة نائب رئيس الحكومة طارق متري، وأيضًا تشاركنا هذه المعلومات اليوم مع نقابة المحامين لنقوم بكل السبل والآليات القانونية الممكنة لحماية الطواقم الصحية".

وعن الجدوى من ذلك، قال ناصر الدين: "هي كلمة حق وصرخة إنسانية قبل كل شيء، نحن نتكلم الآن بصفة وزارية ونقابية ولكن هناك صفة إنسانية وطبية ونقابية لإطلاق صرخة استنكار نوجهها لكل العالم لنطلعه على الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية" التي تطاول هؤلاء الناس، فهؤلاء ليسوا أرقامًا، فكل صحافي وطبيب ومسعف له أهله وناسه وعائلته وبلده الذي يبكي عليه، فلغة الإنسانية والوطنية هنا هي الأساس، ووحدتنا هي الأساس، وهذا ما نكرره دائمًا. ونشكر معالي وزير الإعلام لإتاحة الفرصة لنا من منبر هذه الوزارة، ونأمل المتابعة بالأطر السليمة والأمنية التي تحمي لبنان لنعيش بوحدة في بلد لا غنى لنا عنه".

الكلمات المفتاحية
مشاركة