اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حاجي بابائي: لإحباط الأعمال العدائية البحرية للعدو عبر استخدام المسارات البديلة

عين على العدو

خشية في جيش الاحتلال من الانسحاب تحت النار من جنوب لبنان
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

خشية في جيش الاحتلال من الانسحاب تحت النار من جنوب لبنان

57

أعرب ضباط كبار في جيش الاحتلال عن إحباطهم من المستوى السياسي "الإسرائيلي" لأنّه "لا يعرض عليهم صورة كاملة بشأن التطوُّرات في الساحة السياسية وفي المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي قد تؤثّر على استمرار القتال في لبنان"، وفق ما أوردت صحيفة "هآرتس".

ونقل مراسل الشؤون العسكرية في الصحيفة، يانيف كوبوفيتس، عن مصادر مطَّلعة على التفاصيل قولها إنّ "المخاوف الرئيسية تكمن في سيناريو يتم فيه اتخاذ قرار سياسي بوقف الحرب بينما تكون القوات في عمق الأرض، وفي مثل هذا الوضع قد تُضطرُّ القوات إلى الانسحاب تحت النار (من جنوب لبنان)، وبذلك سيصبح الانسحاب خطِرًا ومعقّدًا لا يَقِلُّ عن عملية الغزو نفسها".

وفيما تزايدت انتقادات الضباط "الإسرائيليين" بعد عبور الجيش "الإسرائيلي" نهر الليطاني، قدّر هذا "الجيش" بأنّ "حزب الله سيوسع مدى القصف كلما توسعت العملية البرية في لبنان"، في حين "انتقدت مصادر في الجيش "الإسرائيلي" قرار تقليص حجم القوات المنتشرة في الشمال، وهو القرار الذي اتُّخذ في ظل العبء المستمر على جهاز الاحتياط"، بحسب كوبوفيتش. 

من جهتها، قالت مصادر في "قيادة المنطقة الشمالية" في الجيش "الإسرائيلي" لـ"هآرتس" إنّ "حزب الله يفهم جيّدًا التغييرات في انتشار القوات "الإسرائيلية". و"التنظيم" يتابع تقليص القوات ويعيد تقييم قدرات الجيش "الإسرائيلي" في القطاع".


جيش العدو يسحب الفرقة 14 من جنوب لبنان

وفي أعقاب قرار تقليص حجم قوات الاحتلال في جنوب لبنان، سحب جيش العدو الفرقة 14، وهي فرقة احتياط كانت مسؤولة عن جزء من القطاع إلى جانب الفرقة 91. وعلى الرغم من أنّ بعض الألوية التابعة لها بقيت في الميدان، إلّا أنّ قيادة الفرقة ومنظوماتها اللوجستية وغرف عملياتها قد تمَّ تسريحها بالفعل، ونُقلت المسؤولية العملياتية في معظمها إلى الفرقة 91. 

ونقل كوبوفيتش عن "ضابط يخدم في المنطقة" انتقاده قرار تقليص القوات، قائلًا: "عندما تتحمَّل فرقة واحدة معظم المسؤولية العملياتية، فإنّ المعنى يكون واضحًا للجانب الآخر (حزب الله) أيضًا".

وأشار كوبوفيتش إلى ما كشف عنه رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو في نهاية الأسبوع، موضحًا: "رغم تقليص حجم القوات، إلّا أنّ قوات مشاة عبرت نهر الليطاني. وتعمل قوات الفرقة 36، ومن بينها قوات من لواء "غولاني"، في مناطق لم يدخلها الجيش "الإسرائيلي" منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول 2023)، في محاولة لدفع حزب الله شمالًا قدر الإمكان ولجعل الأمر أكثر صعوبة عليه لإطلاق محلِّقات متفجِّرة نحو مستوطنات "الشمال" وقوات الجيش "الإسرائيلي" التي تعمل في جنوب لبنان".

"حزب الله لن يسكت على توسيع نشاط الجيش "الإسرائيلي" في لبنان"

من ناحيتها، قالت مصادر عسكرية لـ"هآرتس" إنّ "الخطة كانت جاهزة منذ فترة طويلة، إلّا أنّ قائد المنطقة الشمالية، رافي ميلو، قدّر، في الماضي، أنّ الظروف العملياتية لم تنضج وأنّ القوات لم تخضع لتدريب كامل لاستكمال هذه الخطوة المعقَّدة. وبناءً على ذلك، ونظرًا إلى أهمية الأهداف التي سعى الجيش "الإسرائيلي" إلى مهاجمتها في إطار العملية والمخاطر التي ينطوي عليها تشغيل القوات في عمق الأراضي اللبنانية، فقد تأجَّل عبور الليطاني مرات عدَّة".

وإذ أكّد كوبوفيتش أنّ "حزب الله يبث إشارات بأنّه لا ينوي المرور مرور الكرام على توسيع نشاط الجيش "الإسرائيلي" في لبنان"، تحدَّث عن "تقدير الجيش "الإسرائيلي" بأنّ حزب الله يحاول خلق معادلة جديدة مفادها أنّه كلما تقدَّمت القوات شمالًا في لبنان سيتم توسيع مدى القصف إلى عمق "إسرائيل""، مضيفًا: "بالفعل، أمس (السبت)، أطلق حزب الله النار في اتجاه "كرميئيل" وصفد، للمرة الأولى منذ بدء وقف إطلاق النار".

القصف مستمر

كذلك، نقل كوبوفتيش عن "قادة وجنود يعملون في القطاع الشمالي" قولهم إنّ "وقف إطلاق النار غير محسوس في الميدان"، مضيفين: "في نهاية الأسبوع، واصل حزب الله إطلاق النار نحو القوات العاملة في لبنان ونحو مستوطنات "الشمال"".

وقال أحد القادة لـ"هآرتس": "من يُوجَد في الميدان لا يشعر بوقف إطلاق النار، فالقصف مستمر، والتهديدات قائمة، والقوات تواصل العمل في بيئة ما يزال العدو موجودًا فيها".

الكلمات المفتاحية
مشاركة