اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي المفتي قبلان: أغيثوا لبنان قبل أن تدفعه السلطة الحالية نحو جحيم فتنة

لبنان

الحاج حسن من تفاحتا: اتفاق الإطار يحمل بذور فتنة
🎧 إستمع للمقال
لبنان

الحاج حسن من تفاحتا: اتفاق الإطار يحمل بذور فتنة

149

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن ما يُطرح اليوم تحت عنوان "المناطق التجريبية" في عدد من القرى المحررة لا يمكن اعتباره إنجازاً وطنياً، بل هو جزء من مسار تنازلات فرضته الضغوط الأميركية والإسرائيلية، معتبراً أن المفاوضات المباشرة مع العدو الصهيوني كانت منذ انطلاقها "مسار خطيئة" ولن تقود إلا إلى مزيد من التراجع عن الحقوق الوطنية والسيادية.

وفي كلمة ألقاها خلال الحفل التكريمي الذي أقامه حزب الله لشهداء بلدة تفاحتا، بمشاركة شخصيات وفعاليات والأهالي وعوائل الشهداء، رأى الحاج حسن أن الحديث عن "أفضل الممكن" لا يستقيم في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات اليومية، مشيراً إلى أن الاحتلال لا يزال يواصل التفجيرات والقصف واستهداف القرى الجنوبية، فيما تُعقد الاجتماعات السياسية من دون أي نتائج فعلية توقف العدوان أو تُلزم العدو بالانسحاب.

وأوضح أن ما يُسمى بـ"اتفاق الإطار" لا يتضمن أي نص صريح حول الانسحاب الإسرائيلي، بل يتحدث عن "إعادة انتشار"، مؤكداً أن هناك فرقاً قانونياً وسياسياً كبيراً بين المصطلحين، وأن إعادة الانتشار جاءت، وفق ما طُرح، مرتبطة بشرطين أساسيين هما نزع سلاح المقاومة، والتأكد من تحقيق النتائج التي يريدها الاحتلال الإسرائيلي قبل تنفيذ أي خطوة، معتبراً أن ذلك يمثل تنازلاً خطيراً عن الثوابت الوطنية.

وأضاف أن الاتفاق، كما عُرض، يتضمن أيضاً استقدام قوات أجنبية للمساهمة في نزع سلاح المقاومة، معتبراً أن أي قوة تأتي إلى لبنان تحت هذا العنوان هي "قوة احتلال"، كما انتقد ما وصفه بالتخلي عن حق لبنان في ملاحقة العدو قضائياً، سواء تحت عنوان وقف الملاحقات أو تعليقها، في وقت يواصل فيه الاحتلال اعتداءاته وقتله وتدميره من دون أي التزام أو رادع.

وأكد الحاج حسن أن الاتفاق يحمل في مضمونه بذور فتنة داخلية، محملاً السلطة مسؤولية أي تداعيات قد تنجم عن الالتزامات التي أخذتها على عاتقها، ولا سيما ما يتعلق بملف سلاح المقاومة، مشيراً إلى أن عدداً من الوزراء والنواب والقوى السياسية، ومن خارج فريقي حركة أمل وحزب الله، أبدوا اعتراضات وانتقادات على مضمون الاتفاق، الأمر الذي يعكس حجم المخاطر التي ينطوي عليها، لافتاً إلى وجود ضغوط مورست لاحقاً لثني المعترضين عن مواقفهم.

وانتقد أداء السلطة خلال المرحلة الماضية، معتبراً أنها لم تنجح في وقف العدوان، ولا في تحرير الأسرى، ولا في إعادة إعمار ما دمره الاحتلال، بل تأخرت حتى في وضع آلية لإحصاء الأضرار، في حين استمر العدو في اعتداءاته اليومية على القرى والبلدات الجنوبية، مؤكداً أن السلطة فقدت مصداقيتها نتيجة مواقفها وأدائها خلال الأشهر الماضية.

وختم الحاج حسن بالتوجه إلى عوائل الشهداء والجرحى والثابتين والصامدين، مؤكداً أن صبرهم وتضحياتهم وثباتهم هي مصدر القوة والعزة، داعياً إلى استلهام إرادتهم وعزمهم لمواصلة الصمود، ومشدداً على أن الأمان الحقيقي يكمن في رضا الله والتوفيق لما فيه خير لبنان وصون كرامته وسيادته.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة