اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الجيش اللبناني: قوات الاحتلال أطلقت النار على مقربة من وحداتنا العسكرية في زوطر

عين على العدو

دانون يكشف: رسالة تصل إلى
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

دانون يكشف: رسالة تصل إلى "إسرائيل" من دول الخليج في أروقة الأمم المتحدة

122

كشف سفير الاحتلال لدى الأمم المتحدة، داني دانون، اليوم الثلاثاء 21 تموز 2026، في مقابلة أجرتها معه الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط تال مئير، أن ممثلين عن دول الخليج يتواصلون مع "إسرائيل" خلف الكواليس في محاولة لمعرفة إلى أين تتجه المواجهة مع إيران. وقال: "إنهم يسألون: ما المرحلة التالية، وما الذي يحدث؟."

ووفق "القناة 14 الإسرائيلية" التي نقلت المقابلة، لفت دانون إلى  إلى أن الواقع الإقليمي قد تغير خلال السنوات الأخيرة. وأضاف "في السابق كان الأمر مختلفًا، كنا فعلًا في القارب نفسه، لكن اليوم لديك دول تتعرض بالفعل لـ"هجمات"، ونحن حاليًا لسنا جزءًا من ذلك."

وزعم سفير العدو لدى الأمم المتحدة أن الإدراك يتعزز في دول المنطقة بشكل متزايد بأن التهديد الإيراني لا يستهدف "إسرائيل" وحدها، مدعيًا أنّ "إيران تشكل تهديدًا للعالم بأسره، وهذا الأمر بات مفهومًا هنا"، كما شدد على أن "الأميركيين يستعدون للتصعيد. والرئيس ترامب يقول ذلك بوضوح شديد."

وأضاف دانون أنه حتى هذه المرحلة لم يُطلب من "إسرائيل" المشاركة بصورة مباشرة في أي عمل "هجومي" (عدواني)، لكنه لم يستبعد احتمال حدوث ذلك لاحقًا. وقال: "نحن بالتأكيد في حالة تأهب، ومستعدون، ونتابع التطورات."

كما هاجم سفير الاحتلال لدى الأمم المتحدة بعض الدول الأوروبية، التي قال إنها تعرقل نشاط الولايات المتحدة، مضيفًا: "هناك دول في أوروبا لا تسمح لهم بتزويد الطائرات بالوقود. وهناك دول في أوروبا لا تسمح لهم حتى بالتحليق فوق مجالها الجوي. هذا ببساطة وقاحة، ونفاق" وفق تعبيره.

وفي ختام حديثه، شدد دانون على أن "إسرائيل" ستواصل الوقوف إلى جانب واشنطن، وقال: "نحن ندعم الولايات المتحدة، وسنعمل إلى جانبها، وبالطبع نستعد أيضًا لسيناريو قد نضطر فيه إلى العودة مرة أخرى لتنفيذ المهمة."
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة