اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي انخفاض أسعار النفط وارتفاع الذهب بعد تقارير عن جهود وساطة بين واشنطن وطهران

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"لغز" عند الحدود السورية.. من أطلق الطائرة المسيّرة باتجاه كيان العدو؟

125

بعد ثلاثة أيام من اعتراض الطائرة المسيّرة بواسطة سلاح الجو عند الحدود السورية، ما يزال جيش الاحتلال يحاول فهم من قام بتشغيلها، وفقًأ لما ذكره موقع "والاه الإسرائيلي"، لافتًا إلى أنه  في الجيش "الإسرائيلي" يستبعدون احتمال أن تكون إيران أو "الحوثيون" هم من يقف وراء الإطلاق، ويفحصون اتجاهات أخرى.

وأشار "والا" إلى البيان الذي نشره المتحدث باسم جيش  الاحتلال، يوم الأحد الفائت، والذي جاء فيه أن "سلاح الجو اعترض طائرة غير مأهولة رُصدت في منطقة الحدود السورية، فيما لا يزال مصدر الإطلاق قيد الفحص". وأضاف المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" أنه: "وفقًا للسياسة المتبعة، لم تفعّل الإنذارات".

وتابع الموقع: "مرت ثلاثة أيام منذ ذلك الوقت، وفي الجيش "الإسرائيلي" ما يزالون غير متأكدين من الجهة التي قامت بتشغيل الطائرة المسيّرة التي أسقطها الجيش".

وأوضح مصدر عسكري مطّلع على تفاصيل الحادثة أنه، ووفقًا للإجراءات، قبل اعتراض أي طائرة مسيّرة يتم التحقق بحال كانت طائرة "إسرائيلية" فقدت مسارها أو خرجت عن السيطرة. بعد التأكد من أنها ليست طائرة مسيّرة "إسرائيلية"، وبمجرد دخولها إلى مجال جوي يشكل خطرًا على قوات الجيش "الإسرائيلي" المنتشرة في سوريا أو عند الحدود "الإسرائيلية"، فيُتخذ القرار بإسقاطها."

وأضاف المصدر العسكري أن الجيش "الإسرائيلي" جمع أجزاءً من الطائرة المسيّرة، وبالاستعانة بتوثيق للطائرة وبفحص إضافي للمعطيات المستخرجة من الأنظمة "الإسرائيلية"، يحاول التحقق مما إذا كانت طائرة مسيّرة أميركية، وهو احتمال ضئيل، أو طائرة مسيّرة سعودية فُقدت السيطرة عليها، أو تابعة لجهات أخرى تنشط في المنطقة.

كما شدّد مصدر أمني آخر على استبعاد احتمال أن يكون الإيرانيون هم من أطلق الطائرة المسيّرة أو "الحوثيون"، فيما ما تزال القضية قيد التحقيق.

الكلمات المفتاحية
مشاركة