إيران
قال نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران حميد رضا حاجي بابائي إنه يجب إحباط الأعمال العدائية البحرية التي يمارسها العدو من خلال استخدام المسارات البديلة، والعمل على تفعيل الطرق البديلة والممرات البرية.
جاء ذلك خلال الجلسة الافتراضية لمجلس الشورى الإسلامي، التي عقدت صباح اليوم الأحد بـ 31 أيار 2026، حيث أوضح حاجي بابائي أن التخطيط للأشهر المقبلة يجب أن ينطلق من فرضية استمرار الحصار البحري ضد البلاد، مؤكدًا ضرورة عدم التأثر بأي انفراجات مؤقتة قد يقدم عليها العدو.
وأضاف أنه ينبغي متابعة وتفعيل المسارات البديلة والممرات البرية بقوة وفاعلية.
وأكد نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن استيراد نحو 50 في المئة من الاحتياجات الاستيرادية للسلع الأساسية عبر الموانئ الشمالية، والذي بدأ تنفيذه بالفعل، يجب أن يستمر بقوة؛ لافتًا إلى أن ضمان الإمداد المستدام للسلع الأساسية يعدّ أهم عناصر الأمن الاقتصادي في ظل ظروف الحصار البحري، ويحظى بأهمية خاصة.
وتابع قائلًا: "بالتوازي مع اعتماد الممرات البديلة للواردات، ومن خلال الإفادة من الخبرات الكثيرة على مدى سنوات طويلة من الحظر المفروض على البلاد، يتعين اتخاذ التدابير والإجراءات والترتيبات اللازمة بما يتيح استمرار تأمين جزء من السلع المطلوبة عبر المسار البحري الجنوبي وموانئ البلاد الرئيسية، من خلال الالتفاف على الحصار والحد من آثاره التشغيلية".
كما شدد حاجي بابائي على أهمية معالجة مشاكل نقل الشحنات البرية إلى البلاد، سواء عبر السكك الحديدية أو الطرق البرية، بما في ذلك توفير إمكانات النقل المباشر في الدول الواقعة على مسار العبور، وذلك من خلال القنوات الدبلوماسية وإجراء المشاورات اللازمة مع الجهات المختصة بالنقل في الدول المصدرة؛ مؤكدًا ضرورة التركيز على عمليات تفريغ وتحميل البضائع الإيرانية في سلطنة عُمان وباكستان وتركيا، ومن ثم نقلها إلى البلاد عبر الطرق البرية والسكك الحديدية والمسارات البحرية.