اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عربي ودولي

السيد الحوثي: الإعلام ساحة مواجهة مع الصهيونية والمقاطعة سلاح مؤثر
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

السيد الحوثي: الإعلام ساحة مواجهة مع الصهيونية والمقاطعة سلاح مؤثر

45

أكد قائد حركة أنصار الله السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي أهمية الدور الإعلامي في الكشف عن تأثير المقاطعة لمنتجات الأعداء، مبينًا أن الأمة بحاجة إلى الوعي والمسؤولية تجاه ما تقول وما لا تقول بشكل عام، في المعاملات والواقع والاهتمامات.

وشدد السيد الحوثي اليوم، في محاضرته الخامسة، أن الجانب الإعلامي يحتاج إلى وعي ورشد وإدراك، والالتزام فيه جزء أساس من الالتزام الإيماني والأخلاقي والديني، وليس بمعزل عن ذلك، وليس مباحًا فيه كل شيء.

وقال: "من واجب الإخوة في الإعلام والقنوات والوسائل الإعلامية المجاهدة الواعية الراشدة التي تسعى لما فيه الخير لهذه الأمة، أن تركز على هذه المسألة، وأن تكشف مستوى تأثير المقاطعة، حتى في تجارب قد حدثت في المراحل الماضية، وإن كانت تأتي في ظل أوقات أو مستويات متفاوتة مع ضعف الوعي في أوساط الأمة الإسلامية"، مبينًا أنه قد يتفاعل الناس في مرحلة معينة بمستوى أفضل، أو في بعض الشعوب.

وفي السياق، استشهد، بما حصل من تفاعل في أوساط الشعب المصري في مرحلة معينة نتج عنه إفلاس شركات صهيونية وغربية داعمة للعدو الصهيوني في تلك المراحل، مشيرًا إلى وجود معلومات تفصيلية بأسماء تلك الشركات وكم كانت خسائرها إلى آخر ذلك.

ولفت إلى أن عنوان حرية التعبير هو عنوان مخادع أتى به الغرب في غير محله الصحيح، فحتى عندهم أشياء معينة لا يقبلون فيها بحرية الإعلام ولا بحرية التعبير، بما في ذلك انتقاد جرائم اليهود، فهذا ما لا يسمحون به أبدًا، فتنتهي حرية التعبير وحرية الإعلام حينما تكون المسألة انتقادًا لجرائم اليهود أو تضامنًا مع الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة الإسلامية.

وأضاف: "بعد أن جاءت مسألة التواصل الاجتماعي -بل وحتى قبلها- فإن الكثير من الناس يتحركون في هذا المجال بدون أي ضوابط أخلاقية ولا دينية، ولا أي اعتبارات تتعلق بخدمة قضايا أمتهم وقضايا شعوبهم وقضاياهم، مع أن قضية الأمة هي قضية الإنسان وقضية شعبه، ولا تتعلق بها أيضًا أي اعتبارات لأمن شعوبهم ولا لأي شيء أبدًا، والعجيب جدًا في التعاطي مع هذه المسألة، أنهم لا ينظرون إلى ما قد يخدم أعداءهم مما يقولون".

قيم وضوابط الصراع الإعلامي

في هذا الصدد، شدد على أن "اليهود في مقدمة الأعداء الذين ينشطون إعلاميًا ويركزون على مسألة التعبير في وسائلهم الإعلامية والتثقيفية وكل وسائلهم وأساليبهم ومجالاتهم التثقيفية والفكرية والإعلامية وغيرها، فالميدان الإعلامي هو ميدان من أكبر الميادين خطورة وأهمية في الصراع بيننا كمسلمين وبين اليهود، واليهود يركزون على هذا الميدان تركيزًا كبيرًا جدًا، ولديهم الكثير من الوسائل الإعلامية المباشرة وغير المباشرة".

وأشار إلى وجود وسائل إعلامية باسم حكومات عربية أو جهات عربية لكنها في الواقع تعمل بكل تأكيد كجهات إعلامية لخدمة اليهود، ولهذا تستخدم كل السياسة الإعلامية اليهودية، مبينًا أن الفارق بينها وبين وسائل الإعلام اليهودية المباشرة هو فقط اللغة، فتلك وسائل إعلامية تتحدث بالعبرية، وهذه تتحدث باللغة العربية باسم جهات عربية أو حكومات عربية أو قمة عربية، لكنها ما عدا اللغة لا تختلف إلا في شكليات محدودة جدًا، أما في ما يتعلق بالمواقف والتوجهات والولاءات والعداوات والموقف من الأحداث، فكل المضمون في إطار السياسة اليهودية الصهيونية، والمهام الرئيسة لها تتعلق بالتأثير في الرأي العام في التصورات والأفكار والرؤى والمواقف والولاءات والعداوات، وهذا هو المسار الرئيس لها والوظيفة الفعلية لها، وهي تتجه في ذلك اتجاه اليهود الصهاينة نفسه.

 الإعلام والحرب الناعمة

في السياق، أشار السيد الحوثي إلى وجود تقارير معلومات عن طبيعة هذا الارتباط باليهود وكيف أنها تخضع فعلًا للموجهات نفسها، وتتحرك وفق السياسات الإعلامية نفسها، خدمة لليهود الصهاينة، فهم يعملون دائمًا على التأثير في الرأي العام في صنع مفاهيم ورؤى وأفكار مغلوطة خاطئة وتوجهات خاطئة وولاءات وعداوات كلها لخدمة اليهود، مؤكدًا أن هذا مما ينبغي أن يكون هناك وعي كبير تجاهه، وأن يسهم المجاهدون في ميدان الإعلام الراشدون الواعون الصادقون المخلصون المهتمون الذين يتحركون بمسؤولية ووعي في ميدان الإعلام، في كشف حقيقة وخلفية وتوجهات الوسائل الإعلامية التي تقدم نفسها على أنها من هذه الأمة بينما هي أبواق وأقلام للصهيونية، تتجه في التوجه اليهودي الصهيوني نفسه وتستخدم  المصطلحات نفسها وتؤدي الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام العبرية أو الإنجليزية في العالم الغربي مما يتبع للصهاينة في أميركا أو بريطانيا.

 جرائم الإضلال

ومن جهة أخرى، انتقد السيد القائد الخونة المحسوبين على الشعب اليمني الذين يقدمون أنفسهم على أنهم من اليمن وهم ضد الشعب اليمني ويعادونه ويخدمون الأعداء، فهم في الفلك اليهودي الصهيوني نفسه يتحركون بالموجهات والمواقف والمصطلحات نفسها وبالتعبير نفسه الذي يتحدث به المجرم الكافر اليهودي الصهيوني نتنياهو، وتجد ذلك المنطق نفسه تكرره وسائل إعلام عربية سواء من خونة البلد أو على المستوى الإقليمي في بعض الإعلام السعودي أو بعض الإعلام لأنظمة خليجية أخرى أو بعض الإعلام لبلدان أخرى، ففي الظاهر تلك الوسائل الإعلامية منسوبة لتلك البلدان، لكنها تستخدم مصطلحات نتنياهو وترامب نفسها ومن قبلهما شارون وغيرهم من المجرمين اليهود الصهاينة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة