عربي ودولي
ذكرت "رويترز" أنه بعد مرور ثلاثة أشهر على حرب كان يُفترض أن تنتهي خلال ستة أسابيع بما وُصف بـ"النصر الحاسم"، تواجه واشنطن تساؤلات متزايدة حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخسر هذه المعركة.
وأشارت الوكالة إلى أنه رغم الضربات العسكرية الأمريكية، فإن إيران لم تنهَر، بل ما تزال تحتفظ، بأداة الضغط الرئيسية من خلال استمرار سيطرتها على مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
ونقلت "رويترز" عن محللين قولهم إن ترامب بات عالقًا في مأزق استراتيجي، إذ لا يستطيع إيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه لإنهاء الحرب، وفي الوقت نفسه لا يملك هامشًا واسعًا لتوسيع نطاق الضربات العسكرية.
وأضاف التقرير أن ما كان يُنظر إليه بوصفه "حربًا قصيرة" تحول إلى تحدٍّ سياسي واستراتيجي قد يفضي إلى تآكل مكانة الولايات المتحدة عالميًا بصورة تفوق تأثير صراعات أخرى شهدتها العقود الأخيرة، خصوصًا بالنسبة لرئيس اعتاد التفاخر بتحقيق الانتصارات.