التغطية الاخبارية
هيئة علماء بيروت تدين الجرائم الصهيونية الوحشية بحق الإعلام والكلمة الحرة المقاومة
بيان صادر عن هيئة علماء بيروت:
ناقل الحقيقة المقدام، والشاهد الأمين على همجية العدوان: شهيدًا.
ترجل فارس الكلمة المقاومة عن صهوة جهاده، رفيق المجاهدين وأنيسهم في الليل والنهار وفي كل الفصول والمواسم لقد آن لمثلك أن يستريح.
ستفتقده الكلمة الحرة والكلمة الشجاعة في سوح الميادين بعد عقود من الزمن التليد، ملأ فيها فضاءاتنا، بالصوت الدافىء والصورة المشرقة ونقل الملاحم البطولية التي سطرها إخوانه المجاهدون في مواجهة العدوان..
اننا في هيئة علماء بيروت ندين أشد الإدانة هذه الجريمة النكراء التي أقدم عليها العدو الصهيوني الحاقد وأدت إلى استشهاد الزملاء الأعزاء: الشهيد الحاج علي شعيب، والشهيدة فاطمة فتوني، وشقيقها المصور محمد فتوني.
إننا أمام هذا العمل الوحشي الإرهابي والجبان، نرفع الصوت عاليًا فلعل تسمعه آذان من تبقى من ضمير حي في هذا العالم، بعد أن بتنا نعيش في غابة تتحكم فيها عصابة من الوحوش التي لا تشبه شيئًا من صورة انسان..
لقد تجاوز هذا العدو الغاشم المتفلت من كل عقال وبكل حقد وخسة ولؤم ودناءة، كل الخطوط والأعراف والقوانين الانسانية والمواثيق الدولية، فلم يسلم من وحشيته شيء من أسباب الحياة، وهو برسم كل الضمائر الحية والمجاميع الحقوقية والاعلام الحر في هذا العالم.
وإن كان العدو يظن أنه بجرائمه يمكنه اسكات الصوت المقاوم وطمس الحقيقة، فهو قطعًا واهم وخائب..
نتقدم بأحر التعازي وصادق المواساة من أسرة قناة المنار وقناة الميادين واذاعة النور، ومن ذوي الشهداء الأبرار. نسأل الله عز وجل لهم الرحمة وعلو الدرجات.