التغطية الاخبارية
مدير "روساتوم": إجلاء موظفينا من بوشهر وسط تصعيد خطير ومخاوف نووية متزايدة
أعلن المدير العام لمؤسسة "روساتوم" أليكسي ليخاتشيوف بدء إجلاء 198 من موظفي المؤسسة العاملين في محطة بوشهر النووية الإيرانية، ضمن موجة رئيسية لعمليات الإجلاء انطلقت اليوم السبت (4 نيسان/ أبريل 2026).
وأوضح ليخاتشيوف أن المحطة تعرضت لضربة صباح اليوم السبت داخل منطقة الحماية الخاصة بها فعليًا، ما أسفر عن تسجيل أول حالة وفاة لعامل. وأضاف أن الأحداث حول محطة بوشهر تتطور وفق أسوأ سيناريو ممكن، في ظل تصاعد الصراع في منطقة الخليج وما يحمله من عواقب وخيمة، كما حدث في محيط المحطة.
وفي تعليقه على طبيعة الضربة، أشار إلى أنه لا يمكن الجزم بما إذا كانت عارضة أم هجومًا متعمدًا، محذرًا من أن احتمالية وقوع حادث نووي تزداد يومًا بعد يوم.
وأكد أن إيران تبذل جهودًا كبيرة لضمان سلامة مسار إجلاء الخبراء الروس من محطة بوشهر، مع وجود تنسيق أيضًا مع سلطات أرمينيا. كما لفت إلى أن المجتمع الدولي أبدى قلقًا شديدًا إزاء ما جرى، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد حدة الصراع.
وبيّن ليخاتشيوف أنه تم إبلاغ الجهات المختصة في كل من "إسرائيل" والولايات المتحدة بعملية الإجلاء، مشيرًا إلى أن الطائرة التي تقل الخبراء الروس ستقلع لاحقًا من مطار يريفان.
واختتم بالتأكيد على أن القلق يتزايد من احتمال تنفيذ عملية برية في إيران، محذرًا من أن العمليات العسكرية في محيط منشأة نووية تنطوي على مخاطر هائلة.