اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عربي ودولي

ترحيب دولي وأممي واسع بمذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ودعوات لتنفيذها
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

ترحيب دولي وأممي واسع بمذكرة التفاهم بين إيران وأميركا ودعوات لتنفيذها

61

حظي إعلان التوصل إلى مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة بترحيب دولي وأممي واسع؛ حيث اعتبر قادة عدد من الدول على المستوى العالمي والإقليمي بأنها "خطوة بالغة الأهمية لخفض التصعيد الإقليمي". وركزت المواقف على ضرورة الالتزام بالتنفيذ الكامل للاتفاق بما يضمن إنهاء الأعمال القتالية، وتخفيف الضغط على الاقتصاد العالمي عبر تأمين الممرات المائية.

وأعرب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم، عن ترحيبه بالتوصل لاتفاق حول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، متقدمًا بالشكر لباكستان وكل الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم، ومضيفًا: "نتطلع لأن تنخرط كافة الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبناءة"، ومؤكدًا أن دولة قطر ستبقى دائمًا داعمًا لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار الدوليين عبر الحوار.

من جانبه، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن الاتفاق بين واشنطن وطهران "خطوة بالغة الأهمية نحو إنهاء الحرب وضمان الاستقرار الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز"، مشددًا على أنه "يجب الاهتمام الآن بتنفيذ كامل لمذكرة التفاهم لضمان إعادة فتح المضيق وبقائه مفتوحًا بشكل دائم".

ورحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران والذي جاء "ثمرة لجهود دبلوماسية ساهم فيها العديد من الشركاء"، داعيًا إلى تنفيذ الاتفاق بين واشنطن وطهران بشكل سريع وكامل من قبل جميع الأطراف المعنية. كما صدر بيان مشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أكدوا فيه الاستعداد لـ "رفع العقوبات ردًا على خطوات واضحة من جانب إيران في الشأن النووي".

وفي سياق الردود الدولية، رحّب الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بإعلان توصل الولايات المتحدة وإيران إلى "اتفاق سلام".

وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة "نيويورك تايمز"، كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هجمات الكيان "الإسرائيلي" كادت أن تعرقل الاتفاق النهائي مع طهران، مضيفًا في تصريح آخر: "نتنياهو شخص صعب المراس للغاية وبصراحة يجب أن يكون ممتنًا جدًا لنا لأننا فعلنا ذلك". 

بدوره صرح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس لشبكة "فوكس نيوز" قائلًا: "كنا قلقين للغاية من رد إيراني واسع النطاق على إسرائيل بعد غارة بيروت".

من جهته، رحب المستشار الألماني  فريدريش ميرتس بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران والذي "يمثل إنجازًا دبلوماسيًا مهمًا"، موضحًا أن الاتفاق سيمهد الطريق نحو اقتصاد عالمي أكثر حيوية و"شرق أوسط" أكثر أمانًا ومن المهم تنفيذه بعزم وإصرار.

كما رحبت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي بمذكرة التفاهم "الرامية إلى إنهاء الأعمال القتالية". 

وفي السياق ذاته، رحب وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران واصفًا إياه بأنه "خطوة نحو سلام دائم في المنطقة".

وصدر بيان مشترك من رئيس وزراء أستراليا ووزيرة الخارجية رحبا فيه بالاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، وجاء فيه أن "أستراليا لطالما دعت إلى خفض التصعيد وإنهاء الصراع بما في ذلك في لبنان"، معربين عن سعادتهما بأن الاتفاق يتضمن "خطوات لإعادة فتح مضيق هرمز"، ومؤكدين أن "استعادة مضيق هرمز ضروري لتخفيف الضغط على أسعار الطاقة والاقتصاد بما في ذلك في منطقتهم".

الكلمات المفتاحية
مشاركة