التغطية الاخبارية
لبنان| كمال الخير: كل لبناني حر سيبقى متمسكًا بسلاح المقاومة
أكد رئيس المركز الوطني في الشمال، كمال الخير، خلال موقفه السياسي الأسبوعي أمام وفود شعبية في دارته في المنية، أن المجزرة الوحشية التي ارتكبها العدو الصهيوني في شوارع بيروت، والتي أسفرت عن سقوط مئات الشهداء والجرحى، تشكل وصمة عار على جبين الإدارة الأميركية التي تغطي هذا الإجرام في وطننا.
وأشار إلى أنه حتى الساعة، لا يزال عدد من الشهداء تحت الأنقاض، في ظل غياب مواقف دولية ترتقي إلى حجم هذه الجريمة، معتبرًا أن ما حصل "كان يستدعي موقفًا حازمًا من السلطة اللبنانية، عبر تحركات دولية فاعلة لوقف العدوان الغاشم الذي استهدف المدنيين، ودور العبادة، والمدارس، دون أي إنذار مسبق.
وأضاف الخير أن الحكومة كان من الأجدى بها الاستفادة من الموقف الإيراني الصلب في المفاوضات المرتقبة، لا سيما بعد وضع ملف لبنان على طاولة البحث، ورفض طهران أي تفاوض قبل وقف العدوان، إضافة إلى خطواتها التصعيدية التي جاءت تضامنًا مع لبنان.
وانتقد ما وصفه بالقرارات الداخلية التي تساهم في تعميق الانقسام وتمنح العدو ذرائع للاستمرار في عدوانه، مشيرًا إلى أن الحديث عن مفاوضات مباشرة مع كيان العدو في هذا التوقيت الحساس يشكل خطرًا كبيرًا، خصوصًا في ظل سقوط آلاف الضحايا ومحاولة العدو فرض أمر واقع.
ودعا إلى إجراء استفتاء شعبي يحدد موقف اللبنانيين من أي مفاوضات مباشرة، بما يضمن وحدة الموقف الوطني، مؤكدًا أن المقاومة تستمد شرعيتها من الشعب ومن القوانين الدولية التي تكفل حق مقاومة الاحتلال.
وشدد الخير على "ضرورة وحدة اللبنانيين في مواجهة أي مشروع فتنة داخلية"، معتبرًا أن الجلوس مع العدو مرفوض مهما بلغت الضغوط، وأن الدفاع عن كرامة الوطن أولى من أي تسويات مذلة.
وختم قائلًا: "كل لبناني حر وشريف سيبقى متمسكًا بسلاح المقاومة، سلاح العزة والكرامة".