اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

اتحاد الوفاء: نتبرأ من مسار التفاوض مع العدو وسنقاومه

منذ 3 ساعات
46

أصدر اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان البيان التالي:

يعلن اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان براءته التامة والمطلقة من أي شكل من أشكال التفاوض أو التواصل أو التنسيق بين لبنان والعدو "الإسرائيلي"، سواء كان مباشرا أو غير مباشر، علنيًا أو سريًا، معتبرًا أنّ أي انخراط في هذا المسار يُعدّ خروجًا على الثوابت الوطنية وخيانة لتضحيات الشعب اللبناني. 

ويؤكد الاتحاد أنّ عمال لبنان وكل قواه المنتجة وكل الشعب اللبناني الشريف غير معنيين بأي نتائج قد تترتب على هكذا مفاوضات، وسنقاومها بكل أساليب وأدوات المقاومة الوطنية وسنسقطها حتما، دفاعا عن لبنان ودستوره ووحدته الوطنية.

ويؤكد اتحاد الوفاء باسم عمال لبنان الشرفاء وقواه المنتجة الحيّة أنّ أي طرح للتفاوض مع العدو "الإسرائيلي" ليس مجرد خطأ سياسي، بل هو انحدار خطير نحو التفريط الكامل بالسيادة الوطنية، ومحاولة مكشوفة لفرض الاستسلام تحت عناوين مضلِّلة، تقودها سلطة مدجّنة أميركيًا فاقدة للقرار الحر والإرادة الوطنية.

ويشدّد الاتحاد على أنّ هذا المسار المذلّ مرفوض جملةً وتفصيلًا، وهو اعتراف بالعدو "الإسرائيلي" وتطبيع معه في مخالفة واضحة للدستور اللبناني وميثاق العيش المشترك، وساقط كسقوط العاملين عليه، وما فشل العدو في انتزاعه بالحرب والعدوان يرفض عمال لبنان أن يُمنح له عبر التفاوض، مهما بلغت الضغوط والتضحيات.

ويحذّر الاتحاد من أنّ الانخراط في هذه المسار المشبوه يفتح الباب أمام فتنة تخدم العدو، وتستهدف عناصر القوة في لبنان، وفي مقدمتها المقاومة والوحدة الوطنية اللتان شكّلتا ولا تزال خط الدفاع الأول وصمّام الأمان في وجه العدوان الصهيوني والأميركي.

ويؤكد اتحاد الوفاء لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان أنّ خيار المقاومة ليس خيارا تكتيكيا بل مسارًا استراتيجيًا لا رجعة عنه، أثبت فعاليته في حماية الأرض والحقوق، وأنّ التضحيات التي قُدّمت على هذا الطريق لا يمكن أن تكون مادة للمساومة أو التنازل تحت أي ظرف.

كما يرفض الاتحاد أي قرارات مصيرية تُتخذ خارج إطار الإرادة الشعبية والتوافق الوطني، معتبرًا أنّ السلطة الحالية لا تملك تفويضًا للتفريط بحقوق اللبنانيين أو الزجّ بالبلاد في مسارات استسلامية تخدم مصالح العدو الصهيوني.

ويحمّل اتحاد الوفاء هذه السلطة كامل المسؤولية عن أي نتائج أو تداعيات خطيرة قد تنجم عن هذا النهج، داعيًا إلى وقف هذا المسار فورًا، والعودة إلى خيار تعزيز عناصر القوة الوطنية بدل الارتهان للخارج.

ويؤكد الاتحاد أنّ لبنان لن يُحمى إلا بسواعد أبنائه وإرادتهم الحرة، وأنّ كل رهان على الخارج سيسقط، كما سقطت مشاريع كثيرة قبله، فيما ستبقى المقاومة عصيّة على الكسر، ومتجذّرة في وجدان شعبها.

ويختتم البيان بتوجيه التحية إلى المقاومة الباسلة والشعب اللبناني الصامد، وإلى عوائل الشهداء، والى اللبنانيين الشرفاء الذين يستضيفون أبناء وطنهم النازحين قسرا ويساهمون بما عليهم بدعم الصمود والمقاومة وثمن الاتحاد انشطة ومواقف المنظمات والقيادات النقابية العربية والعالمية الداعمة والمؤيدة لحق لبنان في المقاومة والمستنكرة لهمجية العدوان الصهيوأميركي .مؤكدأنّ دماء شهداء الوطن ستبقى وقود المواجهة وعنوان الكرامة الوطنية، وأنّ زمن الهزائم قد ولّى بلا رجعة، ولبنان في زمن الانتصار.

المصدر : بيان