التغطية الاخبارية
لجنة الأسير سكاف: المجد للمقاومة وشهدائها وجرحاها وكل العار لمن يجلس مع العدو
أكدت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الصهيونية، يحيى سكاف، في بيان أن ما يعنينا اليوم كلبنانيين هو صمود المقاومين الشرفاء في الميدان بمواجهة العدو، من أجل حماية كل الوطن من جنوبه إلى شماله، لأن التجارب أثبتت أن المقاومة كانت وستبقى خط الدفاع الأول عن بلدنا، بفضل تضحيات رجالها الأشاوس.
واعتبرت اللجنة أن ما جرى في واشنطن من لقاء إعلامي بين ممثل عن لبنان وكيان العدو هو مسرحية أميركية لا تقدم ولا تؤخر شيئًا في المعادلات، لأن المقاومين في لبنان هم من يرسمون المعادلات الحقيقية بصمودهم الأسطوري الذي يُفشل أهداف العدو المدعوم من قبل الولايات المتحدة الأميركية.
وأضافت اللجنة: "بعد هذه المسرحية الهزيلة التي شاهدناها اليوم، بات الأجدى بمن جلس على طاولة واحدة مع ممثل عن الكيان الصهيوني أن يقدم اعتذاره من الشعب اللبناني، المحتلة أرضه والمُعتقل أسراه، والذي يُرتكب بحقه أبشع المجازر".
وختمت بتحية الإجلال والإكبار إلى الأسرى اللبنانيين في سجون العدو، وإلى قافلة الشهداء والجرحى الذين سقطوا دفاعًا عن لبنان، وإلى المقاومين وجماهير المقاومة الذين يجلبون العزة والكرامة لوطننا، بينما من يجلسون مع العدو يجلبون العار، كما حصل اليوم في "لقاء العار". فالمجد كل المجد للمقاومة الأبية ولشهدائها وجرحاها.