التغطية الاخبارية
طلائع الفجر تؤكد موقفها الثابت والرافض لأي تفاوضٍ مع العدو
بيان صادر عن طلائع الفجر:
في ظلّ التصعيد المستمر للعدوان الصهيوني على لبنان، وما يرافقه من انتهاكاتٍ فاضحة للسيادة الوطنية واستهدافٍ للأرض والإنسان، تؤكّد طلائع الفجر موقفها الثابت والرافض لأي تفاوضٍ مع العدو ما دام عدوانه قائمًا، في سياق مشروعٍ يستهدف لبنان والأمة العربية بأسرها.
إنّ السلام لا يُبنى على الضعف، ولا يُصان بالتنازلات، بل تحميه قوةٌ رادعة تصون الكرامة والسيادة. وأيّ سلامٍ منزوع القدرة هو استسلامٌ مرفوض وتفريطٌ بالحقوق الوطنية.
وإذ نتابع الأداء الرسمي، نحذّر من سياساتٍ تُغَلِّب المصالح الضيقة وتفتح أبواب التنازل المجاني، ونؤكد أنّ أي مسار تفاوضي قبل وقفٍ شاملٍ للعدوان، وانسحاب الاحتلال، وعودة النازحين، وإطلاق الأسرى، والشروع في إعادة الإعمار، يفتقر إلى المشروعية الوطنية.
كما نرى أنّ ما يُقدَّم في بعض المحافل الدولية لا يعكس هوية لبنان ولا إرادة شعبه، بل يعكس اختلالًا في التمثيل السياسي وانفصالًا عن نبض الصمود.
وتؤكد طلائع الفجر أنّ قوة لبنان التي تجلّت في صمود الجنوب يجب أن تُستثمر في خدمة الدولة، لا أن تُهدر في مساراتٍ غير متكافئة، مع الدعوة إلى تحصين الوحدة الوطنية وتعزيز الجبهة الداخلية.
كما نشدّد على ضرورة بلورة رؤية عربية مشتركة للأمن القومي، وتحيّةً لكل مبادرة تُجرّم التطبيع وتعبّر عن تمسّك اللبنانيين بثوابتهم.
إنّ المرحلة تفرض وضوحًا في المواقف والعودة إلى الشعب بوصفه مصدر الشرعية، بما في ذلك طرح الخيارات الوطنية الكبرى للنقاش العام.
ندعو إلى تحصين الساحة الداخلية عبر حوارٍ جديدٍ وبنّاء، لأنّ بالوحدة الوطنية تُصان الأوطان وتُحفَظ حقوق البلدان.
ختامًا، أولوياتنا واضحة: وقف العدوان، انسحاب الاحتلال، حماية السيادة، وصون كرامة الإنسان اللبناني… وما دون ذلك التفافٌ لا يُقبل.