التغطية الاخبارية
لبنان| النائب قبلان: استهداف الإعلام جريمة نكراء وقرارات وزارة التربية بشأن مراكز إيواء في البقاع لا تستند إلى خطة واضحة
استنكر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قبلان قبلان في تصريح في المجلس النيابي "الجريمة النكراء التي ارتكبها العدو "الإسرائيلي" بحق الصحافة والإعلام بقتل الشهيدة آمال خليل وجرح زميلتها الصحافية زينب فرج".
وقال: إن "هذا العمل الاجرامي يدل على أن جيش العدو "الإسرائيلي" هو أكثر جيش لا أخلاقي في العالم، لم يترك موبقة إلا واقترفها وذلك نتيجة لجبنه، فهو يخاف من الصورة والشجر والحجر".
وتحدث عن "أمر مريب ومعيب" يتعلق بوزارة التربية وبعض النازحين في قرى البقاع، موضحًا أن "عددًا من النازحين الذين لجأوا إلى المدارس خلال فترة الحرب، عادوا لتفقد منازلهم بعد وقف إطلاق النار ثم رجعوا إلى مراكز الإيواء، ليتفاجؤوا بقرارات تربوية تقضي بالانتقال إلى التدريس الحضوري، بما يعني وقف استخدام بعض المدارس كمراكز إيواء".
وشدد على أن "قرارات وزارة التربية في هذا الخصوص لا تستند إلى خطة واضحة أو مقاربة واقعية"، مشيرًا إلى "وجود تباين في الوضع داخل البلدات نفسها بين مدارس مخصصة للتعليم وأخرى تؤوي نازحين، ما يخلق إشكالات تنظيمية وإنسانية". ومحذرًا من أن "هذا التباين في القرارات قد يؤدي إلى توتر بين النازحين وأبناء القرى وهناك خطر من استغلال الملف بشكل سلبي قد يخلق انقسامات داخل البلدة".
ودعا وزارة التربية والحكومة والجهات المعنية إلى "اعتماد خطة واضحة ومدروسة في إدارة ملف الإيواء والتعليم، بما يضمن الاستقرار ويمنع أي فتنة بين النازحين وبين أبناء القرى".