عين على العدو
كشف المراسل العسكري لصحيفة "معاريف" الصهيونية، آفي أشكنازي، عن أنّ "المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" كَذَب بشان إطلاق النار من لبنان، وزعم أنّ هذا كان تشخيص خاطئ".
وأوضح أشكنازي أنّ "حزب الله يبني معادلات بينه وبين الجيش "الإسرائيلي"، وهو أمرٌ مزعج ومثير للقلق"، قائلًا: "بناءً على أوامر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حَدَّ المستوى السياسي من عمليات الجيش "الإسرائيلي" في لبنان، على الرغم من تَعاظُم حزب الله واستمرار القصف المتقطِّع نحو "الشمال".
وشرح المراسل العسكري لـ"معاريف" موقفه من الوضع الراهن في لبنان وقطاع غزة، فقال: "وَضْعُنا في لبنان وغزة أكثر تعقيدًا ممّا كان عليه قبل شهر أو حتى شهرين"، زاعمًا أنّ جيش الاحتلال "يسيطر على مساحة أكبر من الأراضي في لبنان"، مستدركًا بالقول: "لكنّ الجيش "الإسرائيلي" يعتقد بأنّ حزب الله يبني الآن معادلات بينه وبين الجيش "الاسرائيلي"، وهو ما لم تكن عليه الحال سابقًا"، واصفًا ذلك بأنّه "أمرٌ مقلق للغاية".
وفيما شدّد أشكنازي على أنّ "قدرة الجيش "الإسرائيلي" على الرد محدودة بسبب "الفيتو" (حق النقض) الأميركي"، ادّعى أنّ "حزب الله واصل، خلال العيد ( ما يُسمّى "عيد الاستقلال" - نكبة فلسطين)، إطلاق الصواريخ والقذائف على قوات الجيش "الإسرائيلي" على نطاق واسع"، مشيرًا إلى أنّ "حزب الله أطلق طائرات مُسيَّرة في اتجاه القوات وعلى الحدود مع "إسرائيل".
أضاف أشكنازي: "نحن لا نردّ، بل نردّ بشكل موضعي وإصابة منصة الإطلاق. لا توجد عقوبة، ونحن لا نهاجم حزب الله. لا توجد حكومة (صهيونية) حاليًا تعمل من الناحية العسكرية".
ولفت أشكنازي الانتباه إلى أنّه "عشية "عيد الاستقلال"، اختار المتحدث باسم الجيش "الإسرائيلي" تضليل الرأي العام بشأن إطلاق النار من لبنان"، مشيرًا في هذا السياق إلى ما قاله المتحدث عن "اعتراض الطائرة المُسيَّرة التي أُطلِقت بين "يوم الذكرى" و"عيد الاستقلال" على الحدود فوق (مستوطنة) "كفار يوفال".
في البيان الأول، نفى جيش الاحتلال "صحّة وقوع أي إطلاق نار على الإطلاق"، وزعم أنّه "كان تحديدًا خاطئًا للهدف" وأنّه "ناتج من ضغوط سياسية"، وهو ما اعتبره أشكنازي "كذبًا"، مضيفًا: "المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي" فرض رقابة لمنعنا (نحن الصحافيين) من النشر، حيث أصدر بيانًا كاذبًا مفاده أنّه كان رصدًا خاطئًا للهدف".