التغطية الاخبارية
الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين نعت الصحافية الشهيدة آمال خليل: سيبقى إرثها حاضرًا في كل ما وثقته وكتبته
نعى المكتب الإعلامي للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، في بيان، "الصحافية والإعلامية آمال خليل، ابنة الجنوب، التي اغتالتها صواريخ الحقد والإجرام "الإسرائيلي" في بلدة الطيري جنوب لبنان"، ولفت إلى أن "الشهيدة كرست مسيرتها المهنية لنقل صورة الجنوب وصمود أبنائه، مجسدة نموذجا للصحافة الوطنية الملتزمة قضايا الشعب والوطن".
واعتبر أنها "لم تكن مجرد ناقلة للأخبار، بل شاهدة بعدستها وقلمها على نضالات الجنوبيين، حيث وثقت معاناتهم وتضحياتهم وصمودهم وتطلعاتهم ونقلت صوتهم إلى مختلف المنابر الإعلامية. عرفت أمال الخليل بقلمها الصادق والتزامها الوطني، واستمدت من الجنوب روح كتابتها وصلابتها، فعبرت بإخلاص عن كرامة الأرض وأهلها وثباتهم وتمسكهم بها".
ورأى أن "استشهادها يشكل حلقة من مسلسل الإجرام المتواصل بحق الإعلاميين والصحافيين، في محاولة وسعي مكشوف لإخفاء الحقيقة وطمس الجرائم التي ترتكب بحق شعوبنا، وباستشهادها يخسر الجنوب قامة إعلامية كبيرة، إلا أن إرثها سيبقى حاضرًا في كل ما وثقته وكتبته".
وتقدم المكتب الإعلامي ب"أصدق مشاعر التعزية إلى عائلة الشهيدة وزملائها الإعلاميين وأسرة جريدة الأخبار"، وتمنى "الشفاء العاجل للإعلامية زينب فرج"، داعيا المؤسسات الحقوقية والإعلامية الدولية والعربية كافة إلى "التحرك ورفع الصوت لوقف مسلسل استهداف الصحافيين وتوفير الحماية لهم".