التغطية الاخبارية
العلامة فضل الله: نطالب الدولة بعدم الخضوع للإملاءات
طالب العلامة السيد علي فضل الله، في خطبة صلاة الجمعة الدولة بـ"أن لا تفرط أو تتنازل عمّا أؤتمنت عليه من حياة الناس وأرزاقهم وممتلكاتهم وعزتهم وكرامتهم، وتجاه كل حبة تراب في هذا الوطن".
وقال: "إننا نعي حجم الضغوط التي تمارس على هذا الوطن بفعل القوة التي يمتلكها العدو والدعم الذي يحظى به، ولكننا نعيد التأكيد على أن كل ذلك لا يدعو الدولة إلى التسليم له والخضوع لإملاءات تمس أرضه وإنسانه بقدر ما يدعوها إلى بذل جهودها من أجل استجماع كل عناصر القوة الداخلية التي يقر العدو هو بجدواها وتأثيرها والخارجية ممن لا يزالون يقفون مع هذا البلد ويريدون الخير له ودعمه وذلك للوصول إلى ما ندعو إليه من إيقاف العدوان والانسحاب من الأراضي التي احتلها واستعادة الأسرى وإعادة الإعمار وتحرير كامل تراب الوطن بدون شروط مذلة تملى عليها. بعد أن أكدت كل التجارب السابقة أن العدو لن يهبها للبنانيين بالمجان بل هي تحصل نتيجة جهودهم وعملهم الدؤوب وتضحياتهم".
ودعا السيد فضل الله اللبنانيين أن "يوحدوا جهودهم وأن يخرجوا من انقسامهم الذي يستفيد منه العدو ويراهن عليه وأن يدرسوا سبل الخروج مما سيعانون جميعًا منه إذا استمر لأن نتائجه لن تكون على حساب طائفة أو موقع سياسي بل على كل الوطن وعلى مستقبله وحرية قراره وإنسانه".
وإذ نوّه باحتضان اللبنانيين للنازحين جراء العدوان الصهيوني، طالب الدولة بأن تتابع دورها ومسؤوليتها في مساعدة من غادروا بيوتهم قسرًا وهو من حقهم عليها.