اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي أربعة مسارات للالتفاف الأميركي: واشنطن تُفرغ «المذكرة» من مضمونها

عربي ودولي

النفط يصعد بعد تبادل الضربات بين إيران وأميركا في الشرق الأوسط
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

النفط يصعد بعد تبادل الضربات بين إيران وأميركا في الشرق الأوسط

72

ارتفعت أسعار النفط، اليوم الاثنين، بعد تبادل ‌الضربات بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، مما أبرز هشاشة الاتفاق ⁠المؤقت بينهما لإنهاء الحرب.

وأدى تبادل الضربات مجددًا إلى تباطؤ حركة شحن النفط في مضيق هرمز.

ووفقًا لقناة روسيا اليوم، فقد صعدت العقود الآجلة لخام برنت 50 ‌سنتًا ⁠بما يعادل 0.69% إلى 72.49 دولار للبرميل بحلول الساعة 22:04 ⁠بتوقيت غرينتش، في حين سجل خام غرب ⁠تكساس الوسيط الأميركي 69.96 دولار للبرميل، ⁠بارتفاع 73 سنتًا أو 1.05%.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد وقعتا في 18 حزيران/ يونيو مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، مقابل رفع العقوبات وإزالة الحصار البحري عن إيران واستعادة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز خلال 30 يومًا.

غير أن التوتر عاد ليشتعل بين الجانبين خلال الأيام الماضية، حيث نفذت القوات الأميركية ضربات جوية على منشآت رادار ومراقبة إيرانية، ردت عليها طهران باستهداف مواقع أميركية في المنطقة، في تبادل للاتهامات بخرق الاتفاق.

واتهمت طهران واشنطن بانتهاك البند الأول من مذكرة التفاهم، الذي يلزم الولايات المتحدة بضمان وقف إطلاق النار في لبنان، حيث تواصل "إسرائيل" شن هجمات على الأراضي اللبنانية. وحذّر مسؤولون إيرانيون من أن استمرار هذه الانتهاكات "يلقي بظلال من الشك على الاتفاق برمته".

وكانت طهران قد أغلقت مضيق هرمز الأسبوع الماضي، متهمة "إسرائيل" والولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم، قبل أن تُستأنف المحادثات بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة في محاولة لإنقاذ الاتفاق الهش.

وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده "ستتخذ إجراءات انتقامية قاسية" في حال رفضت الولايات المتحدة الوفاء بالتزاماتها.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه الأطراف المعنية مفاوضاتها للتوصل إلى اتفاق نهائي، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة مجددًا إلى مواجهة عسكرية واسعة، في حال تعذرت تسوية الخلافات حول تفسير بنود المذكرة، خاصة تلك المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز ووقف الحرب على لبنان.

الكلمات المفتاحية
مشاركة