التغطية الاخبارية
بلدية يحمر الشقيف: نحمّل المسؤولية الكاملة للسلطات اللبنانية لتقصيرها الفاضح في حماية أبناء الوطن
ادانت بلدية يحمر الشقيف بـ"أشد العبارات العدوان "الإسرائيلي" المتكرّر الذي استهدف أبناءها الآمنين، وذلك بعد الإعلان عما سُمِّي "وقف إطلاق النار"، والذي تبيّن أنّه لا يعدو كونه ادعاءً فارغًا لا يُترجَم على أرض الواقع، في ظل استمرار الاعتداءات وعمليات الاغتيال وسفك دماء الأبرياء".
وتساءلت البلدية، في بيان: "عن أيّ وقف لإطلاق النار يُتحدَّث، فيما العدو يواصل جرائمه بحق شعبنا من دون رادع وأمام صمت رسمي غير مبرَّر؟".
وقالت: "إنّ دماء شهدائنا التي سقطت على أرض يحمر لن تكون مجرَّد أرقام، بل أمانة في أعناق كل من تقاعس أو تخاذل أو عجز عن حماية المواطنين وصَوْن كرامتهم".
وحمّلت البلدية "المسؤولية الكاملة للسلطات المعنية، وفي مقدِّمتها رئاسة الحكومة ورئاسة الجمهورية، عن هذا التقصير الفاضح في حماية أبناء الوطن"، رافضةً "أيّ محاولة لتبرير هذا الواقع أو التغطية عليه".
وشدّدت على أنّ "يحمر الشقيف ستبقى صامدة وفية لدماء شهدائها، وستظل تروي ترابها بدمائهم الزكية، إيمانًا بأنّ هذه التضحيات لن تذهب سدى، وأنّ النصر آتٍ لا محالة بإرادة الصامدين وثبات المقاومين".