لبنان
اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة، النائب رامي أبو حمدان، أنّ "ما صدر عن السلطة في سياق التفاوض مع "إسرائيل" يتضمّن تنازلات تمسّ بالسيادة الوطنية"، محذّرًا من أنّ "أيّ تفاهم يُتيح لـ"إسرائيل" حرية الحركة أو يستهدف سلاح المقاومة يمثّل خطرًا على لبنان وحقوقه الوطنية".
وأكّد حمدان، خلال حفل تأبيبي أُقيم في بلدة عين كفر زبد البقاعية بمناسبة مرور أسبوع على استشهاد المجاهد بلال شكر، الأحد 28 حزيران/يونيو 2026، أنّ "سلاح المقاومة سيبقى جزءًا من معادلة حماية لبنان"، رافضًا "أيّ محاولة لنزع سلاح المقاومة"، وجازمًا بأنّ "خيار المقاومة سيستمر حتى انسحاب "إسرائيل" من الأراضي اللبنانية المحتلة".
وأشاد أبو حمدان بالدور الإيراني، قائلًا: "الجمهورية الإسلامية حقّقت، عبر مسارها التفاوضي مكاسب تصب في مصلحة لبنان"، منتقدًا في المقابل "نهج الاستسلام الذي تعتمده السلطة اللبنانية".
وفيما أكّد "الحرص على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي"، رفض أبو حمدان "أيّ مساس بسيادة لبنان أو كرامة شعبه".