التغطية الاخبارية
لبنان| الشيخ ماهر حمود: هدف أميركا من العقوبات استسلام كامل للقرار الصهيوني
قال رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود في موقفه السياسي الاسبوعي: "في لبنان ضجيج كلام سياسي بأن لا مفاوضات في واشنطن قبل وقف إطلاق النار والانسحاب وإعادة الإعمار والإفراج عن الأسرى. فإذا بالوقت يمضي والاغتيالات تتمدد إلى بعلبك والضاحية الجنوبية، وتطال المسعفين والبيوت والآمنين والأطفال، ثم يأتي طلب بإرسال وفد عسكري لبناني يلتقي في البنتاغون (وزارة الدفاع الأميركية) لإعطاء الأمر طابعا غير سياسي، فتسمى أسماء ضباط من كل الطوائف، فتبادر أميركا بفرض عقوبات على ضباط ومسؤولين ونواب لبنانيين، كأنها تقول لهم جميعا: لا أعترف بوجودكم، ولا يكفي ما تقدمونه من تنازلات، المطلوب استسلام كامل للقرار الصهيوني".
أضاف: "في المقابل، الصحف الإسرائيلية والإعلام العبري مليء اليوم بالدعوة إلى الانسحاب من جنوب لبنان، لأن وجودهم هناك يعرضهم للموت اليومي بالقنص الفردي وإحراق الدبابات والناقلات. قد يقع الانسحاب تحت ضغط المقاومة، إذا وجد خلاف بين الجيش والقيادة السياسية، لا تحت ضغط المفاوضات وعلاقات الصداقة".
وتابع: "إن عداوتنا اليوم لإسرائيل ليست تحت عنوان الدين، بل تحت عنوان الاحتلال والظلم والفساد، فقد رأيتم ما فعلوا بالمتطوعين الابطال في أسطول الصمود الذي اعترضته البحرية الإسرائيلية، وما يفعلون بالأسرى وبقرارات الإعدام، وأنهم لا يريدون لأحد أن يفضحهم".