اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

إيران

عراقجي: حققنا النصر في الميدان ومذكرة التفاهم تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات
🎧 إستمع للمقال
إيران

عراقجي: حققنا النصر في الميدان ومذكرة التفاهم تشمل إنهاء الحرب على جميع الجبهات

77

 

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن العدو ظنّ أنّه قادر على كسر المقاومة الإيرانية في حرب الـ12 يومًا وأحداث الشغب التي وقعت في 18 و19 كانون الثاني/يناير وحرب الـ40 يومًا، مشددًا على أنه ليس هناك ازدواجية بين الميدان والدبلوماسية وكلاهما يسيران في اتجاه واحد، وموضحًا أن مهمة الدبلوماسية تتمثّل في ترسيخ الإنجازات الميدانية والمفاوضون يعتمدون على القوة الميدانية وهذا ما فعلناه، معلنًا أن إيران حققت "النصر في الميدان".

وكشف عراقجي عن تفاصيل المسار التفاوضي الحالي مشيرًا إلى أنه "لم يتم توقيع مذكرة التفاهم بعد، وإذا تم توقيعها فسأشرح كل بند من بنودها، حيث أن الاتفاق يتألّف من مرحلتين؛ ونقلنا القضية النووية إلى المرحلة الثانية". 

وأوضح أنه "يتم في مذكّرة التفاهم الإعلان عن إنهاء الحرب على جميع الجبهات وخاصة في لبنان"، وقال "لن نترك حزب الله وحيدًا أبدًا". وأضاف أن "العدو سيتعهّد بعدم بدء الحرب أو استخدام التهديدات أو القوة وسيحترم كلٌّ من الجانبين سيادةَ الآخر ولن يتدخّل في شؤونه الداخلية"، مبيّنًا أن الاختلاف هذه المرة عن الاتفاقات السابقة هو "أنّنا لم نصل بعد إلى الاتفاق النهائي وهذه هي المرحلة الأولى التي تشكل مفاوضات تستمر 60 يومًا لمناقشة الملفات الخلافية بما فيها الملف النووي، وإذا لم تُنفَّذ تعهّدات الطرف المقابل في مذكرة التفاهم خلال الـ60 يومًا فلن تمضي المفاوضات قُدُمًا بشأن بقية المواضيع ولن تجرى المفاوضات من أجل التوصّل إلى الاتفاق النهائي".

وذكر وزير الخارجية الإيراني أن إنهاء الحرب في التفاهم يعني أيضًا انسحاب "إسرائيل" من المناطق المحتلة في جنوب لبنان وأبلغنا الطرف الآخر بذلك صراحة، مبيّنًا أن الكيان الصهيوني يبحث عن ذرائع لإفشال وتقويض هذا الاتفاق، لافتًا إلى أن "الأميركيين قالوا، ونحن قلنا، إنّ أيًّا من التسريبات المتعلّقة بنص الاتفاق لا يتمتّع بصفة رسمية أو اعتبار، ونحن لا نؤكّدها ولا نقرّ بها". 

وتابع عراقجي: "جاء في مذكّرة التفاهم قضايا الملف النووي ورفع الحظر وإعادة الإعمار والأصول المجمَّدة، حيث سيتم الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة بموجب مذكّرة التفاهم في حال توقيعها، وتمَّ أخذ خطة إعادة الإعمار بعين الاعتبار للتعويض عن الخسائر والأضرار التي لحقت بإيران، بينما تمَّ إرجاء قضيتين إلى الاتفاق النهائي وهما رفع العقوبات عن إيران والملفات النووية، كما أن البَتْ في مسألة التخصيب ومخزون المواد المخصبة سيتم في الاتفاق النهائي".

وشدد وزير الخارجية الإيراني على ضرورة الحذر في التعامل مع الطرف الآخر قائلًا: "إذا لم تُنفَّذ تفاهمات المرحلة الأولى فلن ننتقل إلى الخطوة الثانية، ويجب أنْ نتوقّع وضع عراقيل من جانب الطرف الآخر"، موضحًا أن "طبيعة الطرف الآخر هي نقض العهود، وهم يختلقون الكثير من المشاكل أثناء التنفيذ ونحن لدينا تجربة معهم، خاصة وأننا نواجه كيانات في الولايات المتحدة لا تفي بتعهّداتها، وعلينا أنْ نقطع الطريق أمام نقضهم للعهود". 

وأكد عراقجي أن الحصار البحري الأميركي هو أول شيء جرى التطرُّق إليه وتم التأكيد على ضرورة رفعه، معلنًا أن مضيق هرمز "يُعَدُّ الآن أحد أدوات الردع المهمة لدينا، وهو يقع بلا أدنى شك تحت سيادة إيران وعُمان وليس ممرًا مائيًا دوليًا، وأن إدارة مضيق هرمز في المستقبل لن تكون كما كانت عليه في الماضي ولا يمكن لأحد أنْ يمس بسيادة إيران وعُمان على المضيق"، كاشفًا عن إجراء مشاورات جيدة حول مضيق هرمز مع عُمان والتوصّل إلى نتائج ومن المحتمل أنْ نصدر قريبًا خطة عمل مشتركة بشأن المضيق، وأنه سيتم تقاضي رسوم مقابل الخدمات في مضيق هرمز، ولن تكون هذه الخدمات مجانية بعد الآن".

وفي ختام تصريحاته، وجّه وزير الخارجية الإيراني رسالة حاسمة للأطراف الدولية قائلًا: "قلنا للطرف الآخر إنّ التهديد يؤدّي إلى نتائج عكسية، وإنّنا مستعدون في حال ذهبتم نحو الحرب"، مشددًا على أنه يجب وقف التهديدات والتعامل مع الشعب الإيراني بلغة الاحترام، ومؤكدًا: "لن نتخلّى مطلقًا عن المصالح الوطنية لإيران ولن نستسلم للضغوط أو للابتزاز والقوة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة