إيران
أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، علاء الدين بروجردي، أن الجمهورية الإسلامية الإیرانیة لن ترضخ للضغوط الأميركية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة الامريكية تبحث عن مخرج يحفظ ماء وجهها من الحرب بعدما عجزت عن تحقيق أهدافها.
وقال بروجردي في تصريح لوكالة إيسنا الطلابية الإيرانية الاثنين 27 تموز/يوليو 2026: "إن إيران ليست دولة تقبل بالإملاءات الأميركية"، مؤكدًا أن سياسة الضغوط والابتزاز لن تنجح، وأن اللغة الوحيدة التي يفهمها الأميركيون هي لغة المقاومة والقوة، مضيفًا إنهم لم يتوقعوا مستوى الصمود الذي أظهرته إيران.
وأشار إلى أن أداء القوات المسلحة الإيرانية كان استثنائيًا، وأن البلاد تمتلك من القدرات العسكرية والاحتياطيات ما يؤهلها لمواصلة المواجهة لفترة طويلة، في حين واجهت منظومات الدفاع الأميركية صعوبات منذ المراحل الأولى للحرب واضطرت واشنطن إلى طلب الدعم من حلفائها.
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى تقويض الوحدة الداخلية في إيران والتأثير في قدراتها العسكرية عبر حرب مركبة، إلا أن هذه المحاولات لن تحقق أهدافها ولن تتمكن من تغيير معادلة القوة.
ورأى بروجردي أن الظروف لا تسمح للولايات المتحدة بإطالة أمد الحرب، ولذلك فهي مضطرة للبحث عن مخرج يحفظ ماء وجهها، مؤكدًا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى إلى إنهاء الحرب بعد تقديمها للرأي العام الأميركي على أنها انتصار.
وحذّر بروجردي الدول التي وضعت أراضيها أو قواعدها وإمكاناتها العسكرية في خدمة الولايات المتحدة من تداعيات أي تصعيد، مؤكدًا أن قدراتها لا تقارن بقدرات إيران، وأنها ستكون عرضة لتداعيات أي مواجهة واسعة.
وأضاف أن احتمال اتساع نطاق الرد الإيراني دفع عددًا من الدول، بينها قطر وسلطنة عُمان وباكستان، إلى تكثيف جهود الوساطة، كما أبدت الصين خلال اجتماعات منظمة شنغهاي للتعاون استعدادها للإسهام في إنهاء الحرب ومنع انزلاقها إلى مراحل أكثر خطورة.