اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي إطلالة على خريطة القوائم الانتخابية في استطلاعات الرأي داخل كيان العدو

عربي ودولي

ما دلالة الصمت الأميركي إزاء التوتر البريطاني-
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

ما دلالة الصمت الأميركي إزاء التوتر البريطاني- "الإسرائيلي"؟

72

 كتب دونالد ماكنتاير مقالة، نشرت في صحيفة الاندبندنت، شبّه فيها المواقف التي أطلقها وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إزاء الوضع في الأراضي المحتلة، خلال خطاب في مجلس العموم البريطاني، بمواقف رئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارغريت تاتشر.

وقال الكاتب إن تاتشر أدت دورًا بارزًا في الضغط على الولايات المتحدة و"إسرائيل"؛ من أجل "التوصل إلى حل عادل ودائم مع القيادة الفلسطينية"، بحس زعمه. كما أضاف أن مشاريع الاستيطان التي أقدم عليها مناحيم بيغن واسحاق شامير أثارت غضب تاتشر، والتي لم تكن تتردد في استخدام عبارة "الأراضي المحتلة".

كذلك تابع الكاتب أن "إسرائيل" وليس المملكة المتحدة هي من تسبب بأكبر شرخ بين الطرفين منذ الاحتلال البريطاني لفلسطين، في العام 1948. وتحدث عن سخافة الكلام "الإسرائيلي" عن أن قرار الحكومة البريطانية بفرض قيود على التجارة مع المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة يعود إلى وجود حكومة بريطانية يسارية في الحكم (حزب العمال)؛ إذ كانت تاتشر من حزب المحافظين.

كما أشار الكاتب إلى أن وزير الخارجية "الإسرائيلي" جدعون ساعر اتهم ميليبند بالكذب الصارخ، لكن دون أن يذكر ما هي هذه الأكاذيب. هذا وتطرق الكاتب إلى رد فعل واشنطن، حين قال إن الهجوم "الهيستيري" الذي شنه السفير الأميركي في "إسرائيل" مايك هاكابي على ميليباند واتهامه بكره اليهود إنما يعكس العقيدة الإنجيلية المسيحية- الصهيونية التي يتبناها هاكابي، منبهًا في الوقت نفسه إلى أن ميليباند يهودي أيضًا.

كذلك أردف الكاتب أنه، وبينما تركز "إسرائيل" حملتها على بريطانيا، إلّا أن اتخاذ دول مثل كندا وفرنسا وغيرها من "الدول الديمقراطية" تدابير مماثلة يفترض أن يثير القلق. وقال إن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو كان واثقًا في السابق من أن غالبية تلك الدول ستنتهج نهج الولايات المتحدة بتقديم الدعم المستمر لـ"إسرائيل". 

لكنه رأى أن الوضع لم يعد كذلك على ما يبدو، مضيفًا بأنه، وبينما من السابق لأوانه الحديث عن إعادة اصطفاف عالمي، حيث لن تعد الأنظمة "الليبرالية الديمقراطية" تنظر إلى الولايات المتحدة على أنها الطرف المناصر، إلا أنه سيكون من المفارقة إذا ما تسرعت وتيرة تحول "إسرائيل" إلى "دولة منبوذة" نتيجة استعداد حكومة نتنياهو لتصبح "إسرائيل" كذلك.

كما تحدث الكاتب عن إمكان أن يكون هاكابي حالًا شاذة داخل إدارة ترامب، مشيرًا إلى أنه يبدو أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يحاول ثني البريطانيين عن هذه الخطوة. كذلك لفت إلى تقرير، نشره موقع "أكسيوس"، جاء فيه إن عدم تدخل البيت الأبيض في هذا الموضوع عكس الاستياء من سياسة حكومة نتنياهو في الضفة الغربية. وتابع بأنه إذا كان نتنياهو لا يستطيع أن يعول على دعم ترامب في ضم الضفة الغربية، فعليه أن يقلق على بعد أقل من شهرين من انتخابات "الكنيست" (البرلمان الصهيوني).

الكلمات المفتاحية
مشاركة