التغطية الاخبارية
لبنان | "لقاء الأحزاب والقوى الوطنية": متمسُّكون بالمقاومة مقابل تنفيذ السلطة للضغوط الأميركية - الصهيونية وانخراطها في التطبيع
أكّد "لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية" في طرابلس "تمسُّكه بخيار المقاومة باعتباره الخيار الوطني والقومي القادر على حماية لبنان وصون سيادته وثرواته وردع الاعتداءات الصهيونية"، رافضًا "بشكل قاطع أيّ شكل من أشكال التفاوض المباشر مع العدو الصهيوني أو الانخراط في مشاريع التطبيع، التي تمثّل طعنة لتضحيات الشهداء ولمسيرة المقاومة والتحرير التي أثبت صحّة وصدق خياراتها يوم التحرير المجيد في 25 أيار/مايو 2000".
وقال اللقاء، في بيان عقب اجتماع عقده في مقر القوى الناصرية في طرابلس: "يأتي عيد المقاومة والتحرير هذا العام في وقت يواجه فيه لبنان عدوانًا صهيونيًا – أميركيًا متواصلًا، يهدف إلى فرض شروط الاستسلام والتطبيع على الشعب اللبناني تحت عناوين مضلِّلة من الاتفاقات والتسويات المشبوهة".
أضاف: "السلطة السياسية لا تزال عاجزة عن القيام بأبسط واجباتها اتجاه المواطنين في ظل الانهيار المتفاقم الذي يرزح تحته لبنان. فلا كهرباء، ولا مياه، ولا صيانة للبنى التحتية والطرقات، ولا ضمانات صحية أو اجتماعية، ولا أي خطوات جدية لاستعادة أموال المودعين، فضلًا عن استمرار التقاعس الرسمي في مواجهة الاعتداءات الصهيونية المتكررة على لبنان".
وتاببع قوله: "في مقابل هذا الإهمال الشامل، تنصرف السلطة إلى الانخراط في مشاريع التطبيع والمفاوضات المباشرة تحت النار، وإلى تنفيذ الضغوط الأميركية - الصهيونية الرامية إلى نزع سلاح المقاومة، بالتوازي مع دعم بعض الأنظمة العربية الرجعية لهذه السياسات التي تمس السيادة الوطنية وخيارات الشعب اللبناني".