التغطية الاخبارية
القطان في خطبة عيد الأضحى: التفاوض المباشر مع العدو "الإسرائيلي" حرام شرعا
ألقى الشيخ الدكتور أحمد القطان خطبة عيد الأضحى المبارك في مسجد ومجمع عمر بن الخطاب في برالياس، بحضور حشد من المصلين من أبناء البلدة والمنطقة، تناول فيها الأوضاع الإسلامية واللبنانية الراهنة، داعياً إلى الوحدة الوطنية والإسلامية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، ومشدداً على رفض التطبيع أو التفاوض المباشر مع الاحتلال، كما أكد دعمه لصمود إيران في مواجهة ما وصفه بـ”عدو الإنسانية”.
ألقى الشيخ الدكتور أحمد القطان خطبة عيد الأضحى المبارك في مسجد ومجمع عمر بن الخطاب في برالياس، بحضور حشد من المصلين من أبناء البلدة والمنطقة، تناول فيها الأوضاع الإسلامية واللبنانية الراهنة، داعياً إلى الوحدة الوطنية والإسلامية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان والمنطقة.
واستهل القطان خطبته بالتشديد على معاني التقوى والتآخي بين المسلمين، مستحضراً خطبة النبي محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في يوم عرفة، حيث أكد “حرمة الدماء والأموال والأعراض”، معتبراً أن الرسالة الأولى في عيد الأضحى المبارك تتمثل في “صلة الأرحام ووحدة الأمة الإسلامية”، لأن “القوة الحقيقية تكمن في وحدة المسلمين وتماسكهم”.
وأشار إلى أن الانتصار على الأعداء “لا يتحقق إلا بالوحدة الوطنية والإسلامية”، داعياً اللبنانيين إلى التكاتف في مواجهة ما وصفه بـ”العدو الصهيو_أمريكي”، مؤكداً أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على لبنان تستوجب موقفاً وطنياً موحداً.
وأكد الشيخ القطان خلال خطبة العيد على أنّ “التطبيع والتفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي والاستسلام لإرادته حرام شرعاً”، مشدداً على رفض أي شكل من أشكال التفاوض المباشر معه أو التفريط بالأرض والمقدسات.
كما دعا الأمة الإسلامية إلى “معرفة عدوها والتوحد في مواجهته”، محذراً من أن خطر إسرائيل “لا يقتصر على فلسطين ولبنان، بل يطال جميع الدول العربية والإسلامية، بما فيها دول الخليج”.
وفي الشأن اللبناني، شدد القطان على أن الأمن والاستقرار في لبنان “لا يتحققان إلا بتلاحم الشعب والجيش والمقاومة”، معتبراً أن هذه المعادلة هي التي تحمي البلاد من الاعتداءات الخارجية.
وحيّا “كل مجاهد وشهيد وجريح سقط دفاعاً عن لبنان”، مثنياً على دور المقاومين والمرابطين في الجنوب، واصفاً إياهم بأنهم “شرف اللبنانيين وكرامتهم”.
وتوجه الشيخ الدكتور القطان برسالة إلى النازحين من الجنوب وبعض قرى البقاع، داعياً إياهم إلى الصبر والثبات، ومؤكداً أن “التضحيات لن تذهب سدى”، وأن النصر “آت آت آتٍ بإذن الله”.
كما عبّر عن ثقته بانتصار الشعوب التي تواجه الاحتلال، مشيراً إلى أن “الله لن ينصر المستكبرين”، وأن النصر سيكون “لأهل فلسطين وغزة ولبنان ولكل مقاوم في العالم العربي والإسلامي”.
إشادة بصمود إيران
وفي جانب آخر من الخطبة، أشاد القطان بما وصفه بـ”صمود إيران في مواجهة الضغوط والاعتداءات”، معتبراً أن انتصارها سيكون “انتصاراً لكل الأحرار في العالم، بمختلف انتماءاتهم الدينية والطائفية”.
