التغطية الاخبارية
البحرين| عائلة محمد عقيل تجدّد مطالبتها بالكشف عن مصيره بعد 75 يومًا من انقطاع أخباره
جدّدت عائلة المعتقل البحريني محمد عقيل، المختفي قسرياً منذ 75 يوماً، مناشدتها ببذل الجهود واتخاذ الإجراءات بصورة عاجلة للكشف عن مصيره، والتحقق من سلامته الجسدية والنفسية.
وأكدت العائلة، في بيان جديد صادر عنها، ضرورة تمكينها من التواصل المباشر معه بما يطمئنها على أحواله ويبدّد مخاوفها المتزايدة جراء استمرار انقطاع أخباره.
وشدّدت على أهمية تزويدها بأي معلومات رسمية تتعلق بمكان وجوده ووضعه القانوني، وفقاً للقوانين والإجراءات المعمول بها، وبما يكفل حق أسرته في معرفة مصيره والاطمئنان عليه.
*فيما يلي نصّ بيان العائلة:
إلى الجهات الرسمية المختصة بضبط الأمن، وإلى المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية المعنية.
الموضوع: طلب الكشف عن مصير محمد عقيل والاطمئنان على سلامته
تحية طيبة وبعد،
سبق لنا أن وجهنا عدة نداءات ومناشدات إلى الجهات المختصة في الدولة، وكذلك إلى المنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية، عبّرنا فيها عن بالغ قلقنا إزاء استمرار غياب ولدنا محمد عقيل، والذي تجاوزت مدة انقطاع أخباره حتى تاريخه أكثر من خمسة وسبعين (75) يومًا.
وعلى الرغم من المتابعة المستمرة والحثيثة مع الجهات المعنية، فإننا لم نتلقَّ حتى الآن أي معلومات أو إفادة رسمية تؤكد وضعه الصحي وسلامته، أو توضح مكان وجوده ووضعه القانوني، الأمر الذي زاد من معاناة أسرته وعمّق حالة القلق والترقب التي تعيشها منذ بداية غيابه.
وقد تلقينا يوم أمس اتصالًا هاتفيًا من ولدنا محمد عقيل، وهو أول تواصل معه منذ فترة طويلة من انقطاع أخباره.
وعلى الرغم من أن هذا الاتصال منح الأسرة قدرًا من الأمل، إلا أن ظروفه لم تكن كافية لتبديد المخاوف المتراكمة بشأنه، إذ لم يكن التواصل معه مباشرًا بالصورة التي تمكن الأسرة من الاطمئنان الكامل إلى وضعه وظروفه، مما أبقى العديد من التساؤلات قائمة بشأن حالته ومكان وجوده.
وعليه، فإننا نجدد مناشدتنا للجهات الرسمية المختصة، كما نهيب بالمنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية المعنية، بذل كل الجهود الممكنة واتخاذ الإجراءات اللازمة بصورة عاجلة للكشف عن مصير ولدنا محمد عقيل، والتحقق من سلامته الجسدية والنفسية، وتمكين أسرته من التواصل المباشر معه بما يطمئنها على أحواله ويبدد مخاوفها المشروعة.
كما نأمل تزويدنا بأي معلومات رسمية تتعلق بمكان وجوده ووضعه القانوني، وفقًا للقوانين والإجراءات المعمول بها، وبما يكفل حق أسرته في معرفة مصيره والاطمئنان عليه.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
أسرة المعتقل محمد عقيل
1 حزيران/ يونيو 2026