اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان

الرئيس بري تابع الأوضاع العامة والمستجدات وشؤونا نقابية خلال استقباله نقباء المهن الحرة في لبنان

منذ يومين
44

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة وفد نقباء المهن الحرة في لبنان، بحضور مسؤول مكتب النقابات والمهن الحرة المركزي في حركة أمل مهدي أيوب.

وتناول اللقاء آخر تطورات الأوضاع العامة في لبنان وتداعيات العدوان "الاسرائيلي" على مختلف القطاعات إضافة إلى شؤون نقابية عائدة للمهن الحرة في لبنان .

اللقاء تخلله كلمة لنقيب المحامين في بيروت عماد مرتينوس أكد فيها أن تداعيات الحرب وما خلّفته من معاناة فرضت تغيير الأولويات فإن اللبنانيين مدعوون إلى الالتفاف حول المؤسسات الشرعية، والعمل معًا لتجاوز المرحلة الدقيقة، مع التطلع إلى مبادرة وطنية لإطلاق حوار عاجل يوحد الجهود ويضع الجميع أمام مسؤولياتِهم الوطنية .

وأضاف: "لا شك أنكم تتألمون لما يتعرض له شعبُنا من قتلٍ ودمارٍ على يد آلة الحرب الإسرائيلية في انتهاكِ صارخ للقوانين والأعراف الدولية، رغم المطالب اللبنانية والدولية بوقف إطلاق النار ، ووقف استهداف المدنيين والانسحاب من الأراضي المحتلة وإطلاق الأسرى وبدء الإعمار ، ومع ذلك يواصل العدو الإسرائيلي عدوانَه ومجازرَهُ، معطّلاً الوصول إلى حل عادل ودائم يضمن تحرير لبنان واستقرارَه وسلامَه".

وتابع أن "الوطن بأيد أمينة وأنكم على قدر التحدي ونتطلع معكم الى تمتين التعاون بين السلطات لتوفير الحد الأدنى من الاستقرار السياسي الحاضن للاستقرار الامني بضمانة الجيش اللبناني الساهر على سلامة الوطن والمواطنين". 

وختم مرتينوس: "من نافِل القول التأكيدُ بأن المهن الحرّة نقباء ومجالس وأعضاء، يقفون الى جانب الدولة ومؤسساتها، والى جانب الشعب اللبناني في مواجهة المجزرة الإسرائيلية المتمادية ونضع كل إمكاناتِنا لتتمكن دولتُنا من تعزيز الوحدة الوطنية وتعميم ثقافتِها ونشر أدبياتِها ، كما نُعرب عن ثقتنا بقيادتِكم وقُدرتِكم على إخراج لبنان من أزماتِه وقيادتِه نحو الإنقاذِ والإستقرار".

المصدر : المكتب الإعلامي في عين التينة