التغطية الاخبارية
لبنان | "التوحيد الإسلامي": أي اتفاق لا يضمن وقف العدوان وإنهاء الخروقات سيولد ميتًا
رفضت "حركة التوحيد الإسلامي" الاتفاق الذي رعته واشنطن بشأن لبنان "لأنّه بمثابة نسخ ولصق لما يُسمّى "اتفاق 17 أيار"، فضلًا عن كَوْن ما أُبرِم يضمن حرية الحركة للعدو الصهيوني ولا يحفظ حدود لبنان، كما لا يضمن أدنى شروط للسيادة والأمان لبلدنا ومواطنينا".
ورأت الحركة، في بيان، أنّ هذا الاتفاق "يهدف بالدرجة الأولى إلى ضمان التفوُّق "الإسرائيلي" وحفظ أمن الاحتلال"، مشددةً على أنّ "أيّ صيغة تسوية أو اتفاق مطروح لا يضمن الوقف الفوري والكامل للعدوان، والإنهاء الشامل للخروقات البرية والجوية والبحرية كافة هو اتفاق لا يقبله عاقل وسيولد ميتًا".
وأشارت إلى أنّ "وقف إطلاق النار الحقيقي والفعلي يجب أنْ يرتكز إلى ركائز واضحة وثابتة، هي: الوقف الفوري لسياسة الاغتيالات الممنهجة التي يمارسها العدو، والانسحاب الكامل واللامشروط لقوات الاحتلال من الأراضي اللبنانية كافة، والتحرير الكامل لجميع الأسرى والموقوفين في سجون العدو، والعودة الفورية والآمنة للمهجّرين، وإعادة الإعمار غير المشروطة لكل ما دمّره العدوان البربري".
وأكّدت الحركة أنّ "الولايات المتحدة الأميركية لا يمكنها أنْ تلعب دور الوسيط لكونها طرفًا منحازًا كلّيًا إلى العدو الصهيوني، وشريكًا فعليًا في كل قطرة دم سُفكت في المنطقة وعموم لبنان".