التغطية الاخبارية
لبنان| اتحاد الشباب الوطني في طرابلس حذّر من خطورة التواصل الإلكتروني مع العدو الصهيوني
حذّر اتحاد الشباب الوطني في طرابلس من "مخاطر التواصل الإلكتروني مع العدو الصهيوني"، وطالب القوى الأمنية بـ"التحرك الفوري وملاحقة المخالفين"، وقال في بيان: "انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية، وإيماناً منا بتحريم أي شكل من أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، نوضح للرأي ان "التواصل مع العدو الإسرائيلي بأي وسيلة مباشرة أو إلكترونية، يشكل تهديداً للأمن القومي اللبناني، حيث يُستخدم من قبل العدو للتجسس وجمع المعلومات أو التأثير الفكري والثقافي، والترويج لسرديات كاذبة تضرّ بالمصلحة الوطنية".
وحذّر من "التفاعل على منصات التواصل بـ: لايك، تعليق، مشاركة أو متابعة لأي حساب أو منشور تابع للكيان الصهيوني أو مؤسساته أو المتحدثين باسمه"، لافتا الى ان "المادة 285 من قانون العقوبات اللبناني تجرّم كل أشكال التعامل والتواصل مع العدو الصهيوني، بما في ذلك التواصل الإلكتروني وسبق للقضاء اللبناني، أن لاحق وحكم على أفراد ومؤسسات ثبت تواصلها مع العدو، ولا حصانة لأحد تحت شعار حرية التعبير".
وطالب القوى الأمنية بـ"تشديد الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي، ورصد أي تفاعل مع محتوى صهيوني واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة"، مناشدا فرع مكافحة جرائم المعلوماتية "حجب أي صفحة الكترونية تابعة للعدو الصهيوني عن لبنان ومنصاته الاجتماعية".
ودعا وزارة التربية، وما تبقى من إعلام حرّ والجمعيات الأهلية والوطنية، الى "إطلاق حملات توعية حول خطورة التطبيع الإلكتروني والتذكير بجرائم العدو الصهيوني التي ارتكبها بحق لبنان وفلسطين والعرب منذ العام 1948وحتى يومنا هذا"، مؤكدا أن "المقاومة لا تكون بالسلاح فقط وإنما ايضا بالموقف والوعي، وعبر قطع كل جسر تواصل مع العدو، لأن لبنان بمناعته الشعبية وهويته العربية، سيبقى رافضاً للتطبيع مهما تغيرت الظروف والأزمنة.