اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي وفد لجنة أصدقاء الأسير يحيى سكاف جال في عكار: للوحدة ونبذ كل أشكال الفتن

فلسطين

الجهاد الإسلامي: سيبقى صوت الحق الفلسطيني أعلى من كل وعود الاستعمار
🎧 إستمع للمقال
فلسطين

الجهاد الإسلامي: سيبقى صوت الحق الفلسطيني أعلى من كل وعود الاستعمار

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في الذكرى الـ109 لوعد بلفور المشؤوم: 
88

في مثل هذا اليوم منذ 109 أعوام، يستحضر شعبنا الفلسطيني جريمة اقترفها الاحتلال البريطاني بحق شعبنا، امتدت لأجيال طويلة وسببت جرحًا لا يزال ينزف في جسد أمتنا وتاريخنا. يمثّل «وعد بلفور» المشؤوم واحدة من أكبر الجرائم السياسية والإنسانية التي صاغت مأساة شعبنا الفلسطيني، ذلك الوعد الذي منحه من لا يملك لمن لا يستحق، ومنحه غطاءً استعماريًا لاقتلاع شعب بأكمله من أرضه ووطنه، وزرع كيانًا غريبًا في قلب أمتنا العربية والإسلامية، ما يحمّل الحكومات البريطانية المتعاقبة المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كل المآسي التي لحقت بشعبنا نتيجة أكاذيب بُنيت على أساطير تلمودية لا أساس لها من الصحة.

وأمام استمرار فصول هذه المأساة، من تهجير ومجازر وحروب إبادة وحصار واعتداءات مستمرة على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، نؤكد حق شعبنا في المقاومة بكل الوسائل، وعلى رأسها المقاومة المسلحة، وحقنا في العودة إلى ديارنا التي هُجّرنا منها قسرًا، وهو حق لا يسقط بالتقادم، ولا تملك أي جهة أو اتفاقية دولية أو تسويات إقليمية أو اتفاقات تطبيع المساس به أو المساومة عليه. كما نؤكد أن صمود شعبنا في غزة والضفة والقدس والداخل المحتل والشتات هو الصخرة التي ستتحطم عليها كل مشاريع التهجير وتصفية قضيتنا، مهما طال الزمن.

ومن هذا المنطلق، سيبقى شعبنا الفلسطيني هو صاحب الحق التاريخي والوحيد في هذه الأرض، وأن كل الوعود والمؤامرات الدولية لن تغيّر من حقيقة أن فلسطين إسلامية عربية من نهرها إلى بحرها، وأن الوثائق الاستعمارية والقرارات الدولية والاتفاقات الثنائية والتنازلات المجانية لن تغيّر شيئًا من هذه الحقيقة أمام صمود شعبنا البطولي فوق أرضه وتضحياته المستمرة جيلًا بعد جيل.

وبهذه المناسبة، فإننا نتوجه بنداء إلى أمتنا العربية والإسلامية، وإلى كل أحرار العالم والقوى الحية التي تقف مع العدالة الإنسانية، لمضاعفة الدعم والمساندة لكفاح شعبنا الفلسطيني المشروع. إن مواجهة آثار هذا الوعد الاستعماري تتطلب الوقوف بجدية ضد السياسات الاستعمارية والعمل على إنهاء هذا الاحتلال الاستيطاني الطويل.

إن السلام والاستقرار في المنطقة والعالم لن يتحققا إلا بإنهاء الظلم التاريخي الواقع على فلسطين، واستعادة كامل حقوقنا الوطنية المشروعة، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، وسيبقى صوت الحق الفلسطيني أعلى من كل وعود الاستعمار وأقوى من كل آلات القتل والدمار.


 

الكلمات المفتاحية
مشاركة