التغطية الاخبارية
لبنان | "رابطة الشغيلة": إعلان واشنطن طوق نجاة لإنقاذ جيش الاحتلال
رفضت "رابطة الشغيلة" بـ"شكل قاطع ومطلق إعلان واشنطن المفخّخ جملة وتفصيلًا"، واعتبرت أنّه "أخطر من "17 أيار ووثيقة استسلام تنسف السيادة اللبنانية".
ونبّهت الرابطة، في بيان، إلى أنّ "هذا المسار الأميركي يأتي ليربط الأمن والانسحاب بفتنة داخلية وتصادم دامٍ ومباشر بين الدولة وأبنائها، محوِّلًا التنازلات اللبنانية إلى شروط مسبقة من دون أيّ ضمانات بوقف الغطرسة "الإسرائيلية" وانسحاب قوات الاحتلال".
وبيّنت أنّ "هذا الإعلان يمثّل طوق نجاة دبلوماسي صمّمته واشنطن لإنقاذ جيش الاحتلال "الإسرائيلي" من الفخ والمستنقع الذي وقع فيه جنوب نهر الليطاني، حيث تَحوَّل جنوده وضباطه إلى أهداف ساقطة عسكريًا في حقل رمايات المقاومة".
وقالت: "إنّ الإصرار على بنود تفكيك عناصر القوة اللبنانية وحرمان لبنان من حقّه المشروعة في الدفاع عن نفسه، في مقابل إطلاق يد العدو بذريعة "مواجهة التهديدات"، يكشف عن أنّ الهدف الحقيقي للإعلان هو هندسة فتنة داخلية (لبنانية - لبنانية) تقضي على مصادر قوتنا وتترك بلدنا مكشوفاً أمام الأطماع الإسرائيلية التاريخية في أرضنا ومياهنا".
.