اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| التيار الأسعدي: الاتفاق الأميركي – الإيراني انعكس إيجابًا على لبنان والمنطقة
لبنان

لبنان| التيار الأسعدي: الاتفاق الأميركي – الإيراني انعكس إيجابًا على لبنان والمنطقة

منذ شهر
123

رأى الأمين العام للتيار الأسعدي المحامي معن الأسعد، في تصريح، أن "الاتفاق الأميركي – الإيراني انعكس إيجابًا على المنطقة بأسرها ورسم خطوط نفوذ إقليمية ودولية بين المحاور المتصارعة"، مشيرًا إلى أن "التوقيع الإلكتروني الأولي على الاتفاق لن يكشف عن كلّ البنود التي سيظهر معظمها عند التوقيع الرسمي الورقي الجمعة المقبل".
وقال الأسعد: "إن مجرد التوقيع الرسمي على بنود الاتفاق/الوثيقة انعكس إيجاباً وبشكل فوري وسريع على الساحة اللبنانية، والذي تبلور باتصال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقي برئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، الذي أثنى على الاتفاق وأنهى القطيعة والحرب التي شنتها السلطة على إيران، وكذلك الاتصال برئيس مجلس النواب نبيه بري. كما انعكس إيجاباً على أجواء مجلس الوزراء التي عبّر عنها رئيس الحكومة نواف سلام ومعظم الوزراء الذين حرصوا على تهميش أية معارضة من بعض الوزراء الذين حملوا على الاتفاق، وكذلك انسحبت الإيجابية على تحقيق وقف إطلاق النار الفوري وبدء عودة النازحين الجنوبيين السريعة إلى مدنهم وقراهم، حيث أثبتوا تعلقهم بأرضهم وانتماءهم إليها رغم مواصلة العدوّ "الإسرائيلي" اعتداءاته على بعض القرى الجنوبية ومنع أهلها من العودة إليها".
ولفت إلى أن "الاتفاق الذي شمل وقف إطلاق النار لم يشمل الانسحاب الفوري للعدو من المناطق التي احتلها، ولا عودة النازحين الجنوبيين بشكل كامل، ولا إعادة الإعمار، ولا إطلاق الأسرى".
وأكد أن "المواجهة بين إيران من جهة وأميركا و"إسرائيل" من جهة ثانية رسخت الدور الإيراني كقوة إقليمية فاعلة لا يمكن لأحد تجاوزها، كما أثبتت الحرب "الإسرائيلية" على لبنان أن المقاومة استطاعت، بالرغم من الحرب الكونية عليها والانقسام الداخلي اللبناني والضغوط العسكرية والأمنية "الإسرائيلية" على الجنوبيين من خلال ارتكاب المجازر والقتل والتدمير والتهجير وحرق الزرع والضرع، أن تقاوم وتصمد، وقد أثبتت للعدو بأنها قادرة على إفشال أجنداته ومخططاته".
وختم الأسعد مطالبًا القوى السياسية في لبنان والشعب اللبناني بأن "يعتبروا مما حصل وأن يدركوا بأنه لن يكون في أي حرب خاسر أو رابح داخل لبنان، لأن الربح أو الخسارة هي للجميع"، مؤكداً أن "الشعب اللبناني كان الرابح الأكبر لأنه لم ينجر إلى المخطط الصهيوني الذي كان يسعى إلى الفتنة الداخلية"، داعياً إلى "المزيد من التماسك والتضامن الوطنيين لإنقاذ لبنان ووضعه على سكة الأمن والاستقرار والسلام".
 

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام