التغطية الاخبارية
لبنان| تجمع العلماء المسلمين شكر لإيران الاتفاق وللمقاومة صمودها
علّق تجمع العلماء المسلمين في بيانٍ على الاتفاق المرتقب بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، معتبرًا أن إيران أثبتت أنها "دولة قوية استطاعت تخطي كل الأزمات التي حلت بها نتيجة العدوان الصهيو-أميركي"، مشيرًا إلى أن الحرب أدت إلى استشهاد قادة بارزين على رأسهم "الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي"، إضافة إلى القصف الذي استهدف بنى عسكرية ومدنية في مختلف الأراضي الإيرانية.
وقال التجمع إن إيران "خرجت من هذه الحرب منتصرة وفرضت على الولايات المتحدة الأميركية الإذعان أخيرًا والقبول بشروطها في اتفاق سيُوقّع بعد أيام في سويسرا".
وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أصرت على أن يتضمن الاتفاق مع الولايات المتحدة بند وقف إطلاق النار في لبنان، لافتًا إلى أن هذا الأمر ورد في الاتفاق ثلاث مرات، "ما يشكل دليلاً على صدق التزام إيران بما وعدت به، ويؤكد أنها صديق مخلص للبنان".
ورأى التجمع أن الاتفاق "كرّس السيادة اللبنانية"، موضحًا أنه لم يتناول تفاصيل الاتفاق النهائي التي تُركت للبنانيين، الأمر الذي أتاح لهم التفاوض في ظل وقف إطلاق النار بدلًا من التفاوض تحت تهديد الحرب.
وأكد أن اللبنانيين "مطالبون بالتمسك بحقوقهم كاملة، وفي مقدمتها الانسحاب الكامل ووقف الاعتداءات وعودة النازحين وإطلاق الأسرى وإعادة الإعمار"، معتبرًا أن "الصراخ والعويل داخل الكيان الصهيوني واتهام الولايات المتحدة بالتخلي عنه وتركه وحيدًا، يشكلان دليلًا على انتصار إيران والمقاومة في هذه الحرب".
وتابع التجمع في بيانه أنه، "بعد النصر المبين للجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة، ولا سيما في لبنان"، يعلن جملة من المواقف.
وقال إن التجمع يتوجه "بأسمى آيات الشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية في إيران، ممثلة بولي أمر المسلمين آية الله العظمى السيد مجتبى الخامنئي، ورئيس الجمهورية مسعود بزشكيان، والحرس الثوري الإسلامي، وكل من ساهم في إنجاز هذا الاتفاق".
كما أعرب عن شكره للمقاومة الإسلامية على "صمودها الأسطوري في وجه العدوان الصهيوني"، معتبرًا أن هذا النصر "هو ثمرة جهاد الشهداء والجرحى والمجاهدين الذين يعود لهم الفضل بعد الله في تحقيقه".
ودعا التجمع السلطة اللبنانية إلى "اغتنام الفرصة وتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها، من خلال تصحيح العلاقة مع إيران، وإلغاء المفاوضات المباشرة، والعودة إلى التفاوض غير المباشر، والإصرار على الوقف الكامل للقتال وتحقيق البنود الخمسة".
كذلك دعا السلطة اللبنانية إلى رعاية حوار وطني مع القوى السياسية "بهدف الوصول إلى وحدة الموقف الوطني والتأكيد على نجاعة ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة".
وختم التجمع بالتشديد على ضرورة أن تبقي المقاومة الإسلامية "اليد على الزناد"، وألا تسمح للعدو الصهيوني باستغلال فترة وقف إطلاق النار لتحقيق أي تقدم عسكري بدلًا من الانسحاب، أو فرض العودة إلى ما قبل الثاني من آذار.