التغطية الاخبارية
لبنان | وفد إغاثي جزائري يلتقي فعاليات طرابلس.. الشيخ شعبان: لوقف الخيارات غير الشرعية
زار وفد إغاثي جزائري ضمّ رئيس "جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" الداعية الشيخ عمار طالبي ومسؤول العلاقات العامة ولجنة الإغاثة في الجمعية كريم رزقي مدينة طرابلس، حيث التقى، في مقر "دار الندوة الشمالية"، فعاليات وممثّلي أحزاب في المدينة، وجرى التأكيد على "توحيد القوى والجهود كافة في مواجهة العدو الصهيوني".
ورحّب رئيس "الندوة الشمالية" فيصل درنيقة بالوفد الجزائري، مشيرًا إلى أنّ "الجزائر هي توأم لبنان في الدفاع عن الأرض والمقدّسات وتقديم التضحيات"، داعياً إلى "تحقيق التكامل بين القوى الحرّة، الوطنية والقومية والإسلامية والمسيحية، لمواجهة العدوان"، ومؤكّدًا ّأن "العدو ينظر إلى الجميع بنظرة عداء واحدة ولا يفرّق بين مكوّنات أمتنا".
بدوره، اعتبر الأمين العام لـ"حركة التوحيد الإسلامي"، الشيخ بلال شعبان، أنّ "المحتل الغاصب لم يخرج يومًا من أرض احْتُلَّت إلّا بالثورة والمقاومة"، وبيّن أنّ "أيّ حديث يُروّجه البعض حول أنّ الرسول (ص) قد صالح اليهود، بمعنى الاستسلام لغدرهم، هو نوع من النفاق والتزوير التاريخي"، موضحًا: "بعد خيانتهم (اليهود) للعهود والمواثيق، خاض رسول الله (ص) ضد خياناتهم غزوات عدّة، منها: بني قينقاع، بني النضير، بني قريظة، وخيبر. وأخرجهم من الجزيرة، وكان من آخر وصاياه: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"، وذلك لغدرهم وإفسادهم في الأرض".
ودعا شعبان إلى "الكف عن المراهنة على الخيارات غير الشرعية والمشاريع التسووية"، مشدّدًا على أنّ "ثمن المواجهة والمقاومة أقل تكلفة بكثير من طريق الخيانة والمساومة".
من جهته، شدّد الوفد الجزائري على أنّ "المحتل الفرنسي لم يخرج من الجزائر إلّا بمقاومة باسلة استمرت لعقود، دفع من أجلها الشعب الجزائري أثمانًا باهظة، وقدّم أكثر من مليون ونصف مليون شهيد، فضلًا عن ما تكبّده من دمار هائل لحق بالبُنى التحتية"، قائلًا: "لكنّ إيمان الجزائريين كان راسخًا بأنّ هذا هو ثمن الحرية".