التغطية الاخبارية
الشيخ القطان: المقاومة وحدها طريق استعادة فلسطين
أكد رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ الدكتور أحمد القطان أن مدرسة كربلاء لا تزال حاضرة في واقع الأمة، وتتجسد اليوم في صمود المرأة المسلمة وثباتها في ميادين المواجهة، مشددًا على أن نهج الإمام الحسين عليه السلام سيبقى مصدر عزّة وكرامة في مواجهة الظلم والطغيان.
وجاءت مواقف الشيخ القطان خلال محاضرة نظّمتها الهيئة النسائية في الجمعية بعنوان "مدرسة كربلاء: دروس في الثبات واليقين للمرأة المسلمة"، حيث رأى أن السيدة زينب عليها السلام حاضرة اليوم في كل امرأة مؤمنة صابرة، سواء في غزة أو جنوب لبنان أو في كل ساحة تواجه فيها الأمة العدوان، مؤكدًا أن الأمهات والزوجات والأخوات اللواتي يقدمن أعزّ ما يملكن يرددن بلسان اليقين العبارة الزينبية الخالدة: "ما رأيتُ إلا جميلًا".
وشدد الشيخ القطان على موقف أهل السنة والجماعة من واقعة كربلاء، مؤكدًا البراءة من كل من قتل الإمام الحسين عليه السلام، أو رضي بقتله، أو أعان على ذلك، وكذلك من قتل من كان معه من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وأصحابه. وأكد أن محبة الإمام الحسين (ع) جزء من محبة الرسول الأكرم (ص)، وأن المؤمن لا يمكن أن يرضى بما جرى في كربلاء، مستذكرًا موقف الإمام الحسين (ع) الرافض للخضوع والاستسلام، وتمسكه بالحق في مواجهة الظلم.
وفي ختام كلمته، دعا الشيخ القطان الأمهات إلى تنشئة الأبناء والبنات على نهج رسول الله وأهل بيته وأصحابه، وترسيخ قيم الكرامة ورفض الذل والضيم في نفوسهم، مؤكدًا أن الشعوب التي تتمسك بالحق وتواجه الظلم قادرة على صناعة المستقبل رغم التضحيات.
واعتبر أن ما يشهده التاريخ المعاصر من صمود في فلسطين وغزة ولبنان واليمن يجسد امتدادًا لنهج كربلاء، مشيرًا إلى أن استعادة فلسطين كاملة لا تتحقق بالمفاوضات أو الاستسلام لإرادة الاحتلال، وإنما بالمقاومة والقوة والثبات في مواجهة العدوان.