التغطية الاخبارية
اللقاء الشبابي الوطني في الشمال: عمليات المقاومة في الجنوب تُعبّر عن الرأي العام الشعبي الرافض للاحتلال واتفاق العار
توجّه اللقاء الشبابي الوطني في الشمال، في بيان، بالتحية إلى رجال المقاومة الإسلامية البواسل الذين تصدّوا فجر اليوم لمحاولة توغّل صهيونية داخل البلدات الجنوبية الحدودية، حيث تمكّنوا من إفشال التوغّل، وقتل وجرح ضابط وعدد من جنود جيش العدو الذين يدنّسون أرض جنوبنا الغالي.
وأكد اللقاء الشبابي أن ما تقوم به المقاومة اللبنانية على أرض الجنوب هو تعبير عن الرفض الشعبي لوجود أي جندي محتل على شبر من وطننا الحبيب، لأن المقاومة هي من أبناء هذا الشعب الذي دمّر الاحتلال بلداته ومنازله، مما يُثبت أن الشعب اللبناني سيلفظ كل من سوّلت له نفسه التواطؤ في مسألة وجود الاحتلال على أرضنا، التي ستتحرر مهما بلغت التضحيات.
كما أثنى اللقاء على الانتفاضة الشعبية والسياسية التي عبّرت عنها التحركات والتصريحات الصادرة عن القوى والأحزاب والشخصيات الأساسية في لبنان، والتي رفضت ما يُسمّى "اتفاق الإطار"، الذي بات يُعرف بـ"اتفاق العار والانبطاح" بين فريق يمثّل السلطة السياسية وكيان العدو الصهيوني.
وختم اللقاء الشبابي الوطني في الشمال بيانه مؤكدًا أن خلاص وطننا سيأتي من خلال التمسك بالمشروع الوطني المقاوم، لأنه اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو المجرم الساعي إلى فرض مخططاته في جميع بلدان المنطقة العربية والإسلامية. كما أكد أن المرحلة الدقيقة تتطلب من كل حر وشريف في أمتنا والعالم دعم خيار المقاومة لتحرير أرضنا وأسرانا ومقدساتنا من رجس الاحتلال، بعدما تأكد أن العدو الصهيوني لم يلتزم بأي اتفاق في فلسطين ولبنان وسوريا، رغم وساطة الولايات المتحدة الأميركية التي يعلم الجميع أنها الداعم الأول لكل جرائم الصهاينة في المنطقة.