اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| التيار الأسعدي: الأوضاع ما بين أميركا وإيران وفي المنطقة لا تزال قابلة للانفلات بأية لحظة
لبنان

لبنان| التيار الأسعدي: الأوضاع ما بين أميركا وإيران وفي المنطقة لا تزال قابلة للانفلات بأية لحظة

2026-07-10
102

رأى الأمين العام ل"التيار الأسعدي" المحامي معن الأسعد في تصريح، "أن الضربات العسكرية الأميركية المحدودة على إيران والرد العسكري الايراني المضبوط لم تتجاوز الخطوط الحمر وهذا يعني ان المفاوضات الأميركية الإيرانية لا تزال قائمة ومستمرة ولن تؤدي إلى إنهاء الاتفاق بين أميركا وإيران وإن كانت بالحديد والنار"، معتبرًا "أن درجة الالتزام بالخطوط الحمر بينهما كانت واضحة لجهة عدم توسيع الأعمال الحربية وتوقفها في المنطقة بانتظار الانتهاء من تشييع المرشد الأعلى السيد علي خامنئي (قده)، ومن ثم رفع مستوى التصعيد بعد انتهاء التشييع". 
وقال الأسعد: "إن الأوضاع ما بين أميركا وإيران وفي المنطقة لا تزال قابلة للانفلات بأية لحظة، خاصة أن كيان العدو "الإسرائيلي" قائم ويستمر على الحروب المتواصلة وعلى المجازر والإبادات الجماعية للشعوب ولا يستطيع تحمل أية اتفاقات تؤدي إلى ترسيخ التفاهمات التي تنهي الحروب، مع الاخذ بالاعتبار أن لدى رئيس حكومة العدو نتنياهو مهلة زمنية بعد حل الكنيست الانتخابات التشريعية وتشكيل حكومة جديدة، بالإضافة إلى الانتخابات النصفية الأميركية في ذات التوقيت مع الانتخابات "الإسرائيلية" في تشرين الثاني المقبل"، مؤكدًا "أن المعركة المقبلة هي معركة تحجيم التحالف الجديد الذي يتشكل من المارد السني الذي انطلق من تركيا ومصر والسعودية، ويعتبره "الإسرائيلي" أنه يشكل خطرًا عليه وعائقًا له أمام مخططاته التوسعية للاستيلاء والسيطرة على المنطقة".
واستغرب لأسعد "استمرار السلطة السياسية في لبنان، في رفع شعارات السيادة والنأي بالنفس، وهي حتى لا تعترض الاعتداءات "الإسرائيلية"، التي تصاعدت وتفاقمت تدميرًا وتفجيرًا واغتيالات بعد المفاوضات اللبنانية "الإسرائيلية" في واشنطن، والعدو "الإسرائيلي" مستمر بتوسيعها تدريجيًا ولم تعترض هذه السلطة ولم تحمل الضامن الأميركي المسؤولية عن كل ما يرتكبه العدو "الإسرائيلي" من قتل وتدمير وتفجير بيوت ومؤسسات وتهجير". 
وقال: "نرى السلطة أمام ما يتعرض له الجنوب وأهله من اعتداءات وتوسع "إسرائيلي"، تسارع إلى إعلان ذهابها إلى روما لاستكمال ترجمة تنفيذية لاتفاق الإطار (العار) الذي تم بين الوفدين اللبناني و"الإسرائيلي" في واشنطن ولتشكيل لجان فنية سيتم توسيعها لتشمل الاقتصاد بعد الأمن والسياسة وتشكيل لجنة اقتصادية خاصة ،هذا من جهة أما من جهة ثانية تحديد موعد زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث سيتم ترتيب احتفال ضخم يعلن ترامب خلاله وقف الحرب بين لبنان و"إسرائيل"، وبأنه استطاع أن يفرض السلام، ولبنان سينال خلال هذا الاحتفال الصورة التذكارية والكثير من كلام المديح والثناء، في حين ان الأميركي و"الإسرائيلي" سيحصدان الكثير من المكاسب والمغانم والزام لبنان بتنفيذ الشروط والإملاءات الاميركية على لبنان". 
ورأى الأسعد أن "لا هم للسلطة اليوم سوى تأمين بيوت جاهزة معلبة للنازحين، متناسية أنه لن يكون هناك عودة فعلية للنازحين قبل إعادة خدمات البنى التحتية من كهرباء وماء واتصالات، والتعويض على البيوت والمؤسسات والمحال التجارية ألتي دمرها العدو "الإسرائيلي" ومن ثم المباشرة بإعادة إعمار القرى والبيوت"، داعيًا إلى "العودة إلى الواقع وتحمل المسؤولية الوطنية تجاه الوطن والمواطنين".

المصدر : بيان