لبنان
يواصل العدو "الإسرائيلي" تصعيد اعتداءاته على القرى والبلدات الجنوبية، مستهدفًا المناطق السكنية والزراعية بسلسلة من التفجيرات والغارات والقصف المدفعي وعمليات التمشيط وإطلاق النار، في انتهاك متواصل للسيادة اللبنانية، ومن دون اكتراث بالمواثيق الدولية أو بالقوانين التي تحظر استهداف المدنيين والمناطق المأهولة. وشهد يوم الأربعاء (22 تموز/يوليو 2026)، عشرات الاعتداءات التي طالت عددًا من المناطق الجنوبية.
هذا؛ وشهدت مناطق بين بلدتي بيت ياحون وبرعشيت، وحداثا، ومجدل زون، ووادي الأسطبل عند أطراف حولا، وكفرتبنيت، وزوطر، وبيت ياحون، وكونين، عمليات تفجير.
أما الغارات بالطيران المسيّر، فاستهدفت بلدة النبطية الفوقا، كما نُفذت غارة أخرى على منطقة الخردلي في أرض مفتوحة.
وفي إطار القصف المدفعي، استُهدفت مرتفعات علي الطاهر عدة مرات خلال يوم الأربعاء، إلى جانب بلدات حولا وكفرتبنيت وحداثا، ومنطقة إسكندرونة عند أطراف البياضة.
كما سُجلت عمليات تمشيط وإطلاق نار، شملت تمشيطًا بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة حداثا، وتوغل قوة مُعادية في بلدة صربين بالتزامن مع إطلاق رشقات نارية من أسلحة رشاشة ثقيلة، إضافة إلى عمليات تمشيط في بلدة الخيام، وإطلاق رشقات نارية من موقع رويسات العلم باتجاه أطراف كفرشوبا.
وشملت الاعتداءات أيضًا إلقاء قنابل صوتية في بلدتي المنصوري ومجدل زون.