لبنان
عاد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب إلى بيروت مساء يوم السبت 5 أيلول/سبتمبر 2026، بعد زيارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية والعراق استمرت أحد عشر يومًا شارك خلالها في المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية الذي أقيم في طهران ومشهد، وأجرى سلسلة لقاءات في البلدين مع عدد من الشخصيات الرسمية والسياسية والروحية، كان من بينها رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي ووزير الخارجية الإيرانية عباس عرقجي. وختم الخطيب اتصالاته بعد ظهر اليوم بلقاء مع رئيس كتلة "أبشر يا عراق" النيابية الشيخ الدكتور همام باقر حمودي، وأطلعه على تطورات الوضع في لبنان، وفي الجنوب اللبناني على وجه الخصوص في ظل العدوان "الاسرائيلي" المستمر.
وفي مطار بيروت صرح الخطيب قائلًا: "كانت لنا زيارة موفقة للجمهورية الإسلامية الإيرانية والجمهورية العراقية، حيث شاركنا في المؤتمر الدولي الأربعين للوحدة الإسلامية بدعوة من المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب، وكانت لنا كلمة في جلسة الافتتاح تناولنا فيها فكر الإمام الشهيد علي الخامنئي، وشاركنا أيضًا في الاجتماعات التنظيمية للمؤتمر الذي شرفنا بعضوية مجلسه الأعلى والهيئة العلمية. وعلى هامش المؤتمر أجرينا سلسلة لقاءات مع عدد من الشخصيات السياسية والروحية الإيرانية في طهران وقم ومشهد، وكذلك كانت لنا لقاءات مماثلة في العراق بين بغداد والنجف وكربلاء، كان أبرزها مع رئيس الوزراء العراقي الأستاذ علي الزيدي. وقد وضعنا هذه الشخصيات في صورة الوضع في لبنان، وخاصة في الجنوب حيث العدوان "الإسرائيلي" المستمر، وما يتحمله أهلنا من معاناة، وطلبنا التدخل في كل المجالات لوقف هذا العدوان وتأمين الانسحاب "الإسرائيلي" وعودة أهلنا إلى مدنهم وبلداتهم".
وأضاف: "لمسنا لدى هؤلاء المسؤولين كل الاستعداد للمساعدة في كل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مثلما لمسنا حرصهم على وحدة لبنان بكل مكوناته. ونأمل في المرحلة المقبلة ترجمة هذه الاستعدادات إلى واقع يزيل هذه المعاناة عن أهلنا".
وختم: "يبقى أن نجدد دعوتنا إلى السلطة اللبنانية لكي تعيد العلاقات مع الجمهورية الإسلامية إلى سابق عهدها، لا سيما على المستوى الدبلوماسي، وإعادة الحركة الجوية المباشرة بين بيروت وطهران نظرًا لما يعانيه اللبنانيون والإيرانيون من مشقة السفر بين لبنان وإيران".