التغطية الاخبارية
حفل تأبيني للشهيد "محمد إبراهيم" في مخيم نهر البارد
غصت قاعة بيت المقدس في مخيم نهر البارد بالجماهير المؤيدة لنهج المقاومة، حيث أكد الحضور ان دماء الشهداء ونهج المقاومة هو الطريق الوحيد للحرية، وذلك خلال حفل تأبين للشهيد محمد مصطفى إبراهيم “رعد”، الذي ارتقى خلال مشاركته في التصدي للعدو الصهيوني، حيث حضر ممثلين عن فصائل المقاومة الفلسطينية، واللجنة الشعبية، و أعضاء وكوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عضو اللجنة المركزية الرفيق جابر، وعضو قيادة فرع لبنان الرفيق أبو ماهر احمد، المناضل الأممي جورج عبد الله، والمناضل جمال سكاف شقيق عميد الأسرى يحيى سكاف.
بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا لأرواح الشهداء، و النشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، و نشيد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وألقى المناضل جورج عبد الله الكلمة الافتتاحية، مؤكدًا أن الشهداء سيبقون مناراتٍ للحرية، وأن تضحياتهم ستظل وقودًا لمسيرة النضال والمقاومة حتى تحرير فلسطين، مشددًا على أهمية وحدة قوى المقاومة في مواجهة الاحتلال والتمسك بالثوابت الوطنية.
بعدها ألقى رياض رضا إبراهيم، عم الشهيد، كلمة أسرة الشهيد، مستذكرًا مناقب الشهيد محمد مصطفى إبراهيم ومسيرته النضالية، ومؤكدًا أن دماء الشهداء ستبقى أمانة في أعناق الأحرار حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني.
كما ألقى رئيس نادي العودة وجدي ديوان (أبو جورج) كلمة النادي، حيّا فيها روح الشهيد، مؤكدًا أن الوفاء للشهداء يكون بمواصلة العمل الوطني وتعزيز التلاحم بين أبناء الشعب الفلسطيني.
وألقى عضو قيادة فرع لبنان في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو ماهر احمد كلمة فصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكدًا أن المقاومة ستبقى متمسكة بخيارها الوطني، وأن تضحيات الشهداء تشكل نبراسًا للأجيال في معركة التحرير والعودة، داعيًا إلى تعزيز الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات مؤكدا أن كل من يقاوم الإحتلال يكون مع فلسطين .
واختُتم التأبين بموعظة دينية ألقاها فضيلة الشيخ أحمد عطية، تناول فيها مكانة الشهداء.
وفي النهاية، جدد المشاركون العهد للشهيد محمد مصطفى إبراهيم “رعد” ولكافة شهداء فلسطين، مؤكدين أن دماءهم ستبقى عنوانًا للصمود والمقاومة، وأن مسيرة النضال ستتواصل حتى تحقيق الحرية والعودة.
